الرئيسية » رئيسى » الطاقة كلمة السر ..لهذا السبب بدأت برلين باستعادة علاقتها مع الخرطوم
رئيسى فيديو

الطاقة كلمة السر ..لهذا السبب بدأت برلين باستعادة علاقتها مع الخرطوم

  • تشير اتجاهات إلى أن قرار الولايات المتحدةبرفع العقوبات الاقتصادية على السودان يعد نقطة تحول فارقة بالنسبة للاقتصاد السوداني
  • من شأن القرار الأمريكي، ،وفقا لمركز المستقبل , أن يدعم انخراط السودان مجدداً في النظام العالمي
  • علاوة على ذلك، فسوف يعمل على جذب الاستثمارات الأجنبية في السوق السودانية
  • اللافت أنه قبل رفع العقوبات بنحو أسبوعين، بدأت ألمانيا في استعادة علاقاتها السياسية والاقتصادية تدريجياً مع السودان
  • وتمثلت أهم ملامح ذلك في قرار البرلمان الألماني، في 13 فبراير ، باستئناف برنامج التعاون مع السودان في مجال المساعدات التنموية
  • وقد عبرت الحكومة الألمانية في عدة مناسبات عن دعمها لمتطلبات المرحلة الانتقالية التي تمر بها السودان
  • دعم قطاع الكهرباء السوداني كان واحداً من أبرز الملفات المطروحة على أجندة المباحثات التي أجريت بين البلدين في الفترة الماضية،
  • وأسفرت عن تعهد ألمانيا، بحسب المسئولين السودانيين، بإعادة تأهيل مركز التحكم الرئيسي الخاص بشبكة كهرباء السودان.
  • وبالتأكيد، فإن مجال الكهرباء يمثل أحد الشراكات المربحة لكلا الطرفين.
  • فمن جهة، ترغب السودان، بلا شك، في إعادة تأهيل وتطوير محطات الكهرباء المتردية أو تأسيس أخرى جديدة،
  • وفي الوقت نفسه، يمكن أن تساند ألمانيا بشدة خطى السودان نحو استغلال إمكانيات الطاقة المتجددة المتوافرة لديها،
  • أن لدى السودان، بحسب الوكالة (إيرينا)، قدرات لإنتاج الطاقة المتجددة بمصادرها المختلفة بنحو 1793 ميجاوات،
  • ومن جهة أخرى، تحتاج السودان لبناء محطات توليد كهربائية بطاقة لا تقل عن 3000 ميجاوات في المستقبل
  • على نحو قد يوفر للشركات الألمانية فرص إبرام صفقات تجارية واستثمارية مغرية بالسوق السودانية،.
  • إن رفع العقوبات الاقتصادية على السودان سيمثل فرصة قوية لتقوية شراكاتها في مجال الكهرباء مع ألمانيا، وبما سيعود بفوائد مشتركة على الجانبين.