قتل 12 شخصاً وأصيب 17 آخرون في هجمات مسلحة وانفجارات في مناطق مختلفة بالعراق.
وقال مصدر أمني عراقي, أمس, إن مسلحين مجهولين اقتحموا مساء أول من أمس, محلاً لبيع الحاسبات (أجهزة الكمبيوتر) في منطقة العامرية غرب بغداد, وأطلقوا النار داخله من مسدسات كاتمة للصوت ما أدى الى مصرع موظف حكومي في الحال".
إلى ذلك, قتل 4 أشخاص وأصيب خامس في انفجار عبوة ناسفة في منطقة جسر ديالى جنوب شرق بغداد.
وفي حادث أمني آخر, قتل 5 عراقيين وأصيب عشرة آخرون في انفجار سيارة مفخخة قرب منزل ضابط في الشرطة برتبة نقيب شرق تكريت.
وقال مصدر محلي إن 4 من القتلى هم زوجة النقيب وثلاثة من أولاده ومدني صادف مروره لحظة وقوع الانفجار, مشيراً إلى أن المصابين من المارة وجيران الضابط.
وأضاف أن "الضابط لم يكن متواجدا بالمنزل لحظة الانفجار, الذي أعقبه حضور قوة أمنية قامت بفرض طوق حول الموقع وفتحت تحقيقاً في الحادث".
وفي ناحية حمام العليل جنوب الموصل, قتل اثنان من عناصر الشرطة في هجوم مسلح على نقطة تفتيش, فيما أصيب مدير حماية المنشآت والشخصيات العميد محمد الوكاع في انفجار عبوة ناسفة استهدفت موكبه في ناحية حمام العليل.
من جهة أخرى, تبنى تنظيم "القاعدة", أمس, الهجمات الدامية التي استهدفت الاثنين الماضي 19 مدينة وقتل فيها 113 شخصا وأصيب نحو 230 آخرين.
وذكر التنظيم في بيان نشرته مواقع تعنى بأخبار الجهاديين ونقله موقع "سايت" الأميركي, أنه "تنفيذا لتوجيه الشيخ المجاهد أبي بكر البغدادي أمير المؤمنين بدولة العراق الاسلامية استنفرت وزارة الحرب أبناءها وانطلقت كتائب المجاهدين ومفارزهم العسكرية والأمنية في غزوة مباركة".
وأضاف أن الهجمات استهدفت "مفاصل المشروع الصفوي وأركانه وأتباعه وأنصاره في هذه البلاد, واجتاحت عملياتهم الجهادية المتزامنة والمنسقة طول البلاد وعرضها", لافتاً إلى أن موجة التفجيرات "أذهلت العدو وأسياده وأفقدته عقله وصوابه وأظهرت فشل الخطط الأمنية والاستخبارية".
وأشار إلى أن "الأهداف المنتخبة بدقة توزعت على مقرات حكومية ومراكز أمنية وعسكرية وأوكار شرٍر رافضية ورؤوس لحكومة الصفويين وأوباشها ومطاياها خونة السنة الذين باعوا الدين والعرض والأرض".









اضف تعليق