شدد وزير خارجية المملكة العربية السعودية سعود الفيصل على ان تدخل اي دولة اخرى في شؤون دول مجلس التعاون الخليجي مرفوض.
وقال في تصريح صحفي عقب الاجتماع التحضيري لقمة دول مجلس التعاون الخليجي في المنامة أمس أن إيران تستغل الظروف الحالية في التدخل بشؤون دول الخليج وهدفها اثارة الفتنة.
وقال: ان الوضع غير مريح حاليا وتدخل ايران في شؤون دول الخليج غير مفهوم.
إلى ذلك قالت مصادر مطلعة إن وزراء الخارجية ناقشوا امس سبل تعزيز التعاون الامني والدفاعي من خلال قوات درع الجزيرة، فضلا عن عقد اتفاقيات جديدة تتماشى مع تطورات الاحداث الجارية.
وحسب المصادر فإن هذه القمة ستسفر عن خطوات واتفاقيات لتفعيل التكامل بين دول مجلس التعاون الخليجي، اضافة الى تنفيذ مشاريع اقتصادية مشتركة واستكمال الربط الكهربائي بين دول المجلس.
كيان واحد
وخلال الاجتماع الوزاري أمس أكد وزير خارجية البحرين الشيخ خالد بن حمد آل خليفة أن الملفين العسكري والوحدة الاقتصادية على رأس الأولويات، مشيراً إلى ان دول مجلس التعاون الخليجي كيان واحد لا يتجزأ، وان ما يمس أمن أي دولة ويهدد استقرارها هو مساس بكل دول المجلس.
وشدد آل خليفة في تصريحات صحفية "على أن استكمال الإجراءات الدفاعية والوقائية لردع أي تهديدات على رأس الأولويات".
وأشار الى ان القمة الخليجية تأتي في مرحلة حساسة ودقيقة، وسوف يرفع وزراء الخارجية لقادة دول التعاون توصيات مهمة أبرزها تفعيل الاتفاقيات العسكرية والإسراع بالوحدة الاقتصادية، لافتاً الى ان التحولات في المنطقة العربية تحسبت لها دول التعاون باهتمامها بمواطنيها وتكريس الديموقراطية.
وكان وزراء الخارجية في دول مجلس التعاون عقدوا امس في المنامة اجتماعا اجل الاعداد لجدول اعمال الدورة الـ 33 لقادة دول المجلس التي ستعقد اليوم، والذي يتضمن موضوعات تتعلق بالعمل الخليجي المشترك وقضايا سياسية راهنة اقليميا ودوليا.
واستعرض الوزراء اهم البنود المدرجة على جدول الاعمال من ملفات سياسية واقتصادية واجتماعية، اضافة الى ما يتعلق بالبيئة والتعليم والصحة، اضافة الى سير الحوارات والمفاوضات الاستراتيجية بين دول مجلس التعاون الخليجي، وعدد من الدول والمجموعات العالمية.
ومثل الكويت في اجتماع المجلس الوزاري نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح.
ومن ابرز القضايا التي ستكون على جدول اعمال الاجتماع الوزراي، مناقشة الاقتراح الذي اعلن عنه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في قمة الرياض عام 2011، بشأن الانتقال من مرحلة التعاون الى مرحلة الاتحاد بين دول مجلس التعاون.
وستناقش القمة قضايا اقليمية مهمة، في مقدمتها الأزمة السورية والطرق المختلفة لانقاذ الشعب السوري من القتل يوميا، وبحث دعم المعارضة السورية، والتأكيد على اهمية الحفاظ على وحدة سوريا وامنها واستقرارها، اضافة الى الاوضاع في غزة بعد العدوان الاسرائيلي عليها وكيفية اعادة الاعمار مرة أخرى، وتحقيق المصالحة الفلسطينية — الفلسطينية، وبخاصة بعد حصول فلسطين على صفة "عضو مراقب" في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
كما ستناقش القمة تطورات الاوضاع في اليمن والعراق ومصر، وسبل دعم دول مجلس التعاون الخليجي الاقتصاد المصري بعد ثورة 25 يناير 2011.









اضف تعليق