الرئيسية » أرشيف » المالكي يدعو إلى انتخابات برلمانية مبكرة وإنهاء العصيان
أرشيف

المالكي يدعو إلى انتخابات برلمانية مبكرة وإنهاء العصيان

دعا رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي إلى إجراء انتخابات برلمانية مبكرة متزامنة مع انتخابات مجالس المحافظات التي ستنطلق مطلع أبريل المقبل, لإفساح المجال أمام الحكومة الجديدة من أجل العمل, وتقديم الخدمات للشعب العراقي.

وقال المالكي في مقابلة تلفزيونية: "أنا أضع العراق حالياً على أربعة مسارات, وأكدت لكل العراقيين والسياسيين أن الدولة بهذا الشكل مقيدة ولاتستطيع أن تتحرك أو تبني بسبب محاربة البرلمان لها ولايعطيها فرصة التحرك".

وأضاف أن "الوزراء في الحكومة الحالية ممثلون لكل التيارات, لكنهم لايبنون ولايقدمون الخدمات بل يتنصلون منها وبعض الوزراء لايتحملون المسؤولية وقد وصلنا معهم إلى طريق مسدود".

وأشار إلى "أن الدولة العراقية الحالية توقفت بقرار وأجندة خارجية", موضحاً "أن الحل هو أحد أربعة خيارات منها الحرب الطائفية وهذه المرة سوف لاتبقي ولاتذر وجربناها وعشناها أو قرار تقسيم البلاد, حيث يأخذ كل طرف حقه وأنا أرفض هذين الخيارين رفضاً قاطعاً أو الذهاب إلى الخيار الثالث وهو إجراء الانتخابات المبكرة وهو الحل الأمثل لحل الأزمة وفي العراق".

ولفت إلى أنه "في أبريل المقبل, ستكون هناك انتخابات لمجلس المحافظات ونستطيع معها إجراء انتخابات للبرلمان لعلنا نأتي ببرلمان ورئاسة حكومة جيدة وضمن خريطة جديدة أما الخيار الرابع فهو الحوار والحديث الواقعي الموضوعي من أجل إبعاد العراق عن الحرب الطائفية والتقسيم من خلال اعتماد الدستور العراقي".

في غضون ذلك, دعت الحكومة إلى إنهاء العصيان المدني الذي تنفذه محافظات الأنبار ونينوى وصلاح الدين, واصفة إياه بأنه مخالف للدستور, حيث هددت بمعاقبة منفذيه.

وأكدت الحكومة في بيان أن على "الدوائر والمصالح الحكومية في المحافظات الامتناع عن تنفيذ هذه القرارات والأوامر غير المشروعة وإلا تعرضوا للمساءلة القانونية".

وتظاهر آلاف العراقيين في محافظة الأنبار منذ ثمانية أيام, حيث قاموا خلالها بقطع الطريق الدولية التي تربط بغداد بالأردن وسورية.
كما أعلنت محافظة نينوى اعتصاماً ثلاثة أيام, وانضمت إليها مدينة سامراء حيث تظاهر نحو ألف شخص, منددين بسياسة المالكي.
ورفع متظاهرو الأنبار صوراً لرئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان وأعلام "الجيش السوري الحر", والنظام العراقي السابق.
من جهة أخرى, قتل نحو 12 شخصاً بينهم ثمانية من رجال الشرطة وأصيب نحو 40 آخرين بجروح في سلسلة تفجيرات بعبوات وسيارات مفخخة استهدفت, أمس, مناطق متفرقة في العراق.

وقالت مصادر أمنية إن التفجيرات التي وقعت في محافظة بابل ومدينتي بعقوبة وكركوك, استهدفت الشرطة ومحافظاً ومدنيين.
وأضافت أن الهجوم الأكثر دموية بينها وقع في قضاء المسيب التابع لمحافظة بابل جنوب بغداد, حيث قتل سبعة أشخاص وأصيب أربعة آخرون في تفجير ثلاثة منازل.

وأفاد ضابط في شرطة المسيب أن مسلحين مجهولين فجروا ثلاثة منازل في حي العسكري وسط القضاء, ما أسفر عن مقتل سبعة أشخاص بينهم ثلاثة أطفال وامرأتان, وإصابة أربعة آخرين, إثر انهيار المنازل على ساكنيها.

وانفجرت في وقت لاحق, سيارة مفخخة أمام مبنى محافظة بابل أثناء وصول موكب المحافظ, ما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 19 آخرين بينهم مصور وأحد حراس المحافظ.

وفي كركوك, قتل خمسة من عناصر الشرطة بينهم خبيران في مكافحة المتفجرات وأصيب أربعة آخرون بجروح أثناء محاولة الخبيرين تفكيك صاروخ جنوب المدينة, حيث انفجرت عبوة ناسفة نصبت ككمين إلى جانب الصاروخ أثناء محاولة تفكيكه.

وفي محافظة ديالى شمال بغداد, أصيب نحو 16 شخصاً في ثلاث هجمات بينهم عشرة من الزوار الشيعة في قضاء الخالص قتلوا في تفجير سيارة مفخخة, خلال توجههم مشياً على الأقدام إلى مدينة كربلاء.