الرئيسية » أحداث اليوم » المعارضة تسخر من دعوة الأسد لعودة اللاجئين السوريين
أحداث اليوم رئيسى عربى

المعارضة تسخر من دعوة الأسد لعودة اللاجئين السوريين

الاسد
الاسد

مع تضارب تصريحات المسؤولين الأميركيين حول تفاصيل الانسحاب من سورية، قال الرئيس بشار الأسد إن واشنطن لن تحمي الجماعات التي تراهن عليها، في إشارة للمسلحين الأكراد المدعومين من الولايات المتحدة في شمال البلاد، فيما قالت موسكو إن “الخيار الأفضل” لحل المشكلات العالقة بعد الانسحاب الأميركي يكمن في الحوار بين الأكراد ودمشق.

وجددت تركيا التأكيد على أنها واثقة بقدرتها على تطهير الإرهاب في منطقة شرق الفرات بسورية، وإبعاد خطره عن حدودها “من دون الحاجة إلى أحد”.

وتزامناً مع استمرار خرق النظام الهدنة في جنوب إدلب وغربها، وارتفاع عدد القتلى إلى 10 مدنيين بينهم أطفال جراء قصف النظام في الـ24 ساعة الأخيرة، أكدت موسكو انه لن يكون هناك وقف لإطلاق النار بين الحكومة والإرهابيين.

ورداً على دعوة الأسد اللاجئين إلى العودة، وتحذيره من خطورة وسائل التواصل الاجتماعي، سخرت المعارضة السورية من حديث الأسد في ظل انعدام ضمانات بعدم اعتقال العائدين وعدم توافر الحاجات الأساسية للمواطنين.

وتزامناً مع مواصلة “قوات سورية الديمقراطية» (قسد) تمشيط بلدة الباغوز، وقرب الإعلان عن انتهاء “داعش” في شرق الفرات على يد القوات ذات الغالبية الكردية والمدعومة أميركياً، قال الأسد: “نقول للمجموعات العميلة للأميركي… الأميركي لن يحميكم وستكونون أداة بيده للمقايضة… لن يحميكم سوى دولتكم… إذا لم تحضروا أنفسكم للدفاع عن بلدكم، وللمقاومة فلن تكونوا سوى عبيد عند العثماني (تركيا)، لن يحميكم سوى دولتكم، لن يدافع عنكم سوى الجيش العربي السوري”.

وفي المقابل، شدد نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين على أهمية الحل بين الأكراد ودمشق عبر الحوار بعد انسحاب الأميركيين من سورية، مشيراً إلى أن “في حال رحيل القوات الأجنبية المذكورة، فإن الخيار الأفضل لحل المشكلات العالقة يكمن في الحوار بين الأكراد ودمشق”، وزاد أن “الأكراد في سورية هم جزء لا يتجزأ من الأمة السورية، فهم عاشوا وسيعيشون في سورية الموحدة”.

وخلص فرشينين إلى أنه “يجب أن يتم حل هذه المشكلة من خلال الحوار”، مؤكداً أن موسكو ستدعم مثل هذا الحوار، و”نعتقد أنه يجب السير في هذا الاتجاه حصراً”.

وفي سلسلة التصريحات الأميركية المتضاربة، قال المبعوث الأميركي الخاص لشؤون سورية جيمس جيفري إن “أهداف واشنطن في شمال شرقي سورية تحققت إلى حد كبير وسنواصل محاربة داعش”، مشدداً على أن واشنطن ستحافظ على قدراتها “والانسحاب لن يكون مباغتاً وسريعاً، وسيتم بالتنسيق مع شركائنا.. ولن نسمح بعودة قوات الأسد إلى الأماكن التي سننسحب منها”.

وقال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار: “نحترم وحدة الأراضي السورية، لكن القضية الأساسية تتمثل في سلامة وأمن الحدود التركية والشعب التركي… القضية الرئيسة هي الأمن للتخلص من الإرهابيين سواء وحدات حماية الشعب (الكردية) أو داعش”.

وشدد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو على أن أنقرة لا تكترث في مكافحتها الإرهاب “لما يقوله الآخرون”، وأن زمن “الخسائر” ولى، وأن البلاد باتت تحقق مكاسب ميدانية وعلى طاولة المفاوضات مع مختلف الأطراف، مؤكداً استمرار مواجهة الإرهابيين جميعاً، بمن فيهم عناصر “داعش” و”وحدات حماية الشعب” و”حزب العمال” الكردستاني.

وفي إدلب، قتلت امرأتان وجرح ثمانية مدنيين بينهم أطفال ونساء نتيجة قصف صاروخي لقوات النظام السوري على مدينتي خان شيخون ومعرة النعمان جنوب المدينة، ليرتفع عدد القتلى في الـ24 ساعة الأخيرة إلى 10، وأكثر من 20 جريحاً.