الرئيسية » أرشيف » الميلشيات الإيرانية ترتكب مذابح ضد السنة بالعراق واحتدام المعارك بين عشائر الرمادي وجيش المالكي
أرشيف

الميلشيات الإيرانية ترتكب مذابح ضد السنة بالعراق
واحتدام المعارك بين عشائر الرمادي وجيش المالكي

زاد بشكل ملموس في العراق نشاط المليشيات الشيعية المدعومة من إيران والتي تقوم بذبح أهل السنة في غياب سلطة الدولة. فقد شهدت العديد من أحياء ومناطق السنة هجمات عنيفة خلال الأيام الأخيرة راح ضحيتها العشرات. في وقت لقي 13 شخصا مصرعهم في أعمال عنف متفرقة بالعراق، فيما خطف مسلحون مجهولون عشرة من أفراد الشرطة، كما دارت اشتباكات بين قوات الأمن ورجال عشائر قرب الرمادي.

وأكدت مصادر مطلعة في لجنة الأمن والدفاع بالبرلمان العراقي, أن جهاز الأمن الوطني الذي يرأسه فالح الفياض, أبلغ رئيس الوزراء نوري المالكي أن نشاط الميليشيات المسلحة العراقية المدعومة من إيران ازداد نشاطها بنسبة تفوق الثمانين في المائة في الأسابيع القليلة الماضية, ما يهدد باندلاع موجة اكثر دموية من أعمال العنف الطائفي, وفقا لصحيفة السياسية.

وأضافت المصادر, إن بعض القادة الأمنيين اقترح على المالكي اعتقال قادة جماعة "عصائب أهل الحق" برئاسة قيس الخزعلي, لأن المعلومات تفيد أن العناصر التابعة له تقف وراء الهجمات ضد المساجد السنية واغتيال المواطنين السنة.

 وتابعت,أن المالكي الذي يحتفظ بعلاقات وثيقة بإيران تحفظ على أمر الاعتقال وطلب المزيد من الوقت قبل اتخاذ أي تدابير ضد هذه الجماعة التي يعتقد أن لها صلة مباشرة بالحرس الثوري الإيراني.

يأتي ذلك في وقت يواصل أهل السنة اعتصامهم ضد حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي مطالبين بإقالته.

وكان جيش المالكي قد نفذ مجزرة مروعة في الحويجة حيث اقتحم ساحة الاعتصام بالمدينة وأطلق الرصاص على المعتصمين العزل فقتل أكثر من 200 .

وردا على المجزرة قرر أهل السنة تشكيل جيش العشائر لحمايتهم من هجمات قوات المالكي والمليشيات الشيعية المدعومة من إيران.

اشتباكات
في وقت لقي 13 شخصا مصرعهم في أعمال عنف متفرقة بالعراق، فيما خطف مسلحون مجهولون عشرة من أفراد الشرطة، كما دارت اشتباكات بين قوات الأمن ورجال عشائر قرب الرمادي.

قال مسلحين يشتبه بأنهم متشددون من السنة، قتلوا أربعة أشخاص ظنا منهم انهم من مقاتلي ميليشيا "مجالس الصحوة"، التي تدعمها الحكومة في هجوم على مقرهم على مشارف بلدة الكرمة، التي تبعد تسعة كيلومترات شرقي الفلوجة، وهي مدينة تقع في محافظة الأنبار بغرب البلاد.

وقام مسلحون أيضا بنصب كمين خطفوا فيه عشرة من أفراد الشرطة بالقرب من الرمادي عاصمة الأنبار وهي معقل للسنة على الحدود مع سوريا.

وقالت الشرطة إن سيارة ملغومة انفجرت قرب مدخل بلدة اللطيفية جنوبي بغداد، مما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص.

وعندما بلغت إراقة الدماء بين السنة والشيعة ذروتها في 2006 و2007 كانت الأنبار في قبضة تنظيم دولة العراق الإسلامية التابع للقاعدة والذي استعادت قوته في الأشهر القليلة الماضية.

وفي أعمال عنف أخرى، اشتبك رجال قبائل مع قوات الأمن وأشعلوا النار في أربع عربات، بعد أن قتلت امرأة وثلاثة من أطفالها الصغار في مداهمة للجيش شمالي الرمادي.

وتشن الأقلية السنية احتجاجات في الشوارع ضد رئيس الوزراء الشيعي نوري المالكي منذ ديسمبر كانون الأول الماضي. وأثارت مداهمة دامية من جانب قوات الحكومة لمخيم احتجاج سني في الحويجة الشهر الماضي موجة من أعمال العنف.

ولا يزال عدد القتلى الشهري أقل من معدلات 2006-2007 عندما تجاوز في بعض الأحيان ثلاثة آلاف، لكن أكثر من 700 قتلوا في نيسان/ أبريل وفقا لإحصائية للأمم المتحدة وهو أعلى عدد في نحو خمس سنوات.

وقتل 72 شخصا على الأقل في هجمات يوم الجمعة منهم 43 في تفجيرين خارج مسجد سني في مدينة بعقوبة.