اتهم ناشطون سوريون النظام السوري، أمس الثلاثاء، بتفجير خط الغاز بشرق مدينة تلبيسة فى محافظة حمص – الواقعة وسط البلاد – فى محاولة جديدة لتشويه الثورة السلمية، مؤكدين أن النظام نقض المبادرة العربية ومازال يمارس انتهاكات حقوق الإنسان.
وقال رامى عبد الرحمن، مدير المرصد السورى لحقوق الإنسان، فى تصريح خاص لقناة "الجزيرة" الفضائية أمس : "إن حى باب عمرو أكثر أحياء حمص تضررا"، مشيرا إلى أن هناك شهداء فى حيى البياضة والخالدية، منوها بعدم وجود إمكانية لإسعاف الجرحى وأن قوات الأمن تمنع دخول المساعدات إلى حى باب عمرو بحمص.
من جانبه أكد هيثم المالح، عضو المكتب التنفيذى، فى المجلس الوطنى السورى أن النظام السورى رفض المبادرة العربية والبروتوكول على أرض الواقع، داعيا الجامعة العربية إلى إحالة الملف السورى إلى مجلس الأمن، واصفا موقف المجتمع الدولى بأنه مكتوف اليدين، مشددا على ضرورة القيام بإجراءات حاسمة وخطوات سريعة لوقف شلال الدم فى سوريا بدماء شعبه.
وأضاف المالح: إن المجلس يحاول التحرك من الناحية السياسية على المستويين العربى والدولى، مشيرا إلى أن استمرار سياسة القمع والترويع وانتهاك الحرمات، إضافة إلى عجز الجامعة العربية، سيدفع إلى تدويل الأزمة السورية، وأن الشعب السورى واقع تحت حصار النظام الإجرامى منذ 10 أشهر.








اضف تعليق