الرئيسية » أرشيف » "الورقة الدوارة" تعود لمشهد انتخابات الرئاسية
أرشيف

"الورقة الدوارة" تعود لمشهد انتخابات الرئاسية

شهد اليوم الأول للاقتراع بانتخابات مصر الرئاسية، أمس، ما يعرف بـ"الورقة الدوارة"، التي كانت معروفة إبان النظام السابق ويتم تسويدها لمصلحة مرشحيه.

ويقوم بفكرة "الورقة الدوارة" ذوو النفوذ والسلطة، إذ يتمكنون من الحصول على بطاقات عدة من بطاقات إبداء الرأي، ويتم ملؤها بعناية شديدة جدا من خلال متخصص أو خبير في تزوير الانتخابات، بحيث لا يبدو فيها كشط أو شطب أو تعديل، أو مجرد أي خطأ قد يؤدي إلى إبطال الصوت، ويتم تسليمها للناخب قبل دخوله لجنة التصويت لإبداء رأيه، ومن ثم يقوم بإخفائها عند دخوله لجنة الاقتراع.

وحينما يدخل الناخب يحصل على ورقة جديدة من مندوب اللجنة لإبداء الرأي فيها، وهنا يحدث التلاعب، عندما يذهب لوضع البطاقة الانتخابية في صندوق الاقتراع من وراء الستارة ويستغل هذا الأمر في إخراج الورقة المدونة معه بعيداً عن عيون أفراد اللجنة ويقوم بوضعها في الصندوق، ومن ثم يخرج بالورقة الجديدة من دون أن يدون فيها أي شيء لكي يسلمها للقائمين على عملية التزوير خارج اللجنة، وبهذه الطريقة يمكن تزوير عشرات الآلاف من الأصوات بهذه الآلية.

وفي الوقت الذي كان يتم فيه على نطاق واسع استخدام مثل هذا الأسلوب إبان النظام السابق، إلا أن ذات المشهد تكرر أمس في سير جولة الإعادة.