الرئيسية » أحداث اليوم » عربى » انحسار موجة التظاهرات الشعبية في السودان
أحداث اليوم عربى

انحسار موجة التظاهرات الشعبية في السودان

احتجاجات السودان
احتجاجات السودان

انحسرت موجة التظاهرات في السودان، أمس الأربعاء، في حين شدد مدير عام الشرطة السودانية، الفريق أول الطيب بابكر، على حرص الشرطة على تحقيق الأمن والاستقرار وبسط الطمأنينة في نفوس المواطنين، في وقت أوصت وزارة الصحة السودانية بعلاج جرحى التظاهرات مجاناً في جميع المستشفيات العامة والخاصة.

وشهدت مدن السودان المختلفة هدوءاً حذراً بعد أسبوع من الاحتجاجات، ولكن ظل الوجود الأكبر هو لقوات الشرطة والأمن والجيش التي ارتكزت في المناطق والمنشآت الحيوية.

وكان الفريق أول الطيب بابكر قال خلال مخاطبته مراسم التوقيع على وثيقة التغطية الصحية الشاملة لقوات الشرطة، أمس الأول الثلاثاء، إن الشرطة ليست أداة قمع وتعمل من أجل حماية المواطن والذود عنه، مشيداً بكل شرطي يعمل من أجل هذه المبادئ، بحسب صحيفة “الصيحة” السودانية.

وأضاف: “أقول إن هذا الشعب لن يرى منا إلا خيراً”، لافتا إلى أن “الشرطة ظلت تؤدي واجباتها القانونية والدستورية التي كفلها لها الدستور، ومن واجبها حماية المواطن أينما كان”.

وفي السياق، أصدر وزير الصحة بولاية الخرطوم، مأمون حميدة، توجيهات بعلاج جميع المصابين في المظاهرات التي تشهدها العاصمة منذ أيام بالمستشفيات الخاصة مجاناً، وكشف مدير إدارة المؤسسات العلاجية الخاصة، محمد عباس فوراوي، عن توجيه المستشفيات باستقبال الحالات وتقديم الخدمة العلاجية مجاناً، بحسب وكالة السودان للأنباء.

من جهتها تقدمت وزارة الصحة بالشكر لجميع المستشفيات التي ساهمت في علاج المصابين،وقال ناشطون إن عدد من المستشفيات الخاصة بالخرطوم، رفضت إستلام أي مبالغ مالية من المصابين في التظاهرات التي شهدتها الخرطوم الثلاثاء.

وكانت لجنة أطباء السودان المركزية أحصت سقوط 9 جرحى في الاحتجاجات التي اندلعت، أول أمس الثلاثاء بالعاصمة الخرطوم بينها حالة خطرة مؤكدة استخدام القوات النظامية الرصاص الحي في مواجهة المتظاهرين، وقالت “استعمل قناصة النظام الرصاص الحي ضد الحشد وكانوا يرتكزون في مبانٍ قريبة ٍ من الحشد منها عمارة بنك الشمال وعمارة أخرى تحت التشييد بالقرب من فندق مريديان”.

وطالب حزب “المؤتمر الشعبي” السوداني، أكبر الأحزاب الإسلامية والممثل في الحكومة، بإجراء تحقيق في مقتل متظاهرين خلال الاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ 19 كانون الأول/ديسمبر. ودان الحزب الذي أسسه الراحل حسن الترابي مقتل متظاهرين وطالب بمحاسبة المسؤولين.

وأفاد بيان للحزب “نطالب الحكومة بإجراء تحقيق حول القتل. ومن قاموا بذلك يجب أن يحاسبوا”. وأكد الحزب “مقتل 17 شخصاً وإصابة 88 آخرين” وفق تحقيقاته الخاصة ومعلوماته.

كما دعا تحالفا “نداء السودان” و”قوى الاجماع الوطني” المعارضين في بيان مشترك لمواصلة الاحتجاجات “ليلا ونهارا” وإنهاك النظام وصولا الى إسقاطه كمطلب وحيد، ومن ثم تسليم السلطة لحكومة انتقالية من كفاءات وطنية مدنية معبرة عن كل مكونات السودان، وأضاف “فلنواصل مدنا الثوري حتى إعلان العصيان المدني والإضراب السياسي لاقتلاع هذا النظام”.