ذكر نشطاء أن القوات الحكومية السورية والمقاتلين المعارضين اشتبكوا في قتال عنيف امس قرب الحدود التركية ما أدى إلى فرار مزيد من المدنيين إلى تركيا.
ووردت أنباء عن قصف عنيف وغارات جوية على بلدة معرة النعمان المضطربة ومناطق أخرى يسيطر عليها المعارضون في محافظة إدلب شمال البلاد.
وذكر رامي عبد الرحمن رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان أن نحو 20 ألف شخص فروا من المناطق الواقعة بالقرب من الحدود السورية-التركية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
وقال إن بعضهم تمكن من دخول الأراضي التركية ، فيما لجأ آخرون للمناطق الكردية داخل سوريا التي تشهد هدوءا بصورة كبيرة.
وذكر الناشط عمار الإدلبي الذي يقيم في إدلب أن عدد المنشقين عن الجيش السوري والذين توجهوا إلى تركيا وصلوا إلى مئة في الساعات ال24 الماضية.
وأفادت وسائل إعلام تركية بأن 26 ضابطا عسكريا سوريا من بينهم لواءان على الأقل دخلوا تركيا الجمعة.
الى ذلك بحث الرئيس التركى عبد الله غول مع وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو الوضع في سورية وأهمية استمرار تنسيق الجهود بين البلدين لإيقاف نزيف الدم هناك.
وقال بيان للخارجية المصرية امس :"استقبل الرئيس التركي عبد الله غول مساء الجمعة الوزير عمرو، الذي يزور تركيا حاليا لرئاسة الوفد المصري في الاجتماع التحضيري للدورة الثانية لمجلس التعاون المشترك بين مصر وتركيا، والذي يعقد خلال زيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أوردغان للقاهرة يومي 17و 18 نوفمبر الجاري".
وقال الوزير المفوض عمرو رشدي المتحدث الرسمي باسم الخارجية إن الوزير عمرو نقل للرئيس التركي تحيات الرئيس محمد مرسى وتأكيد سيادته على حرص مصر على تعزيز العلاقات مع تركيا، حيث أعرب الرئيس جول عن اعتزاز بلاده بزيارة الرئيس مرسى لأنقرة الشهر الماضي وبنتائج المباحثات التي أجريت خلال الزيارة.
وقد تناول اللقاء ترتيبات انعقاد مجلس التعاون المشترك بين مصر وتركيا الأسبوع المقبل حيث أكد الجانبان على أهمية زيارة رئيس الوزراء التركي المقبلة لمصر وما ستحدثه من دفعة قوية للتعاون والاستثمارات المتبادلة بين البلدين ، خاصة أنه يرافقه خلالها 12 وزيرا ونحو 150 من رجال الأعمال الأتراك ، بما يؤمل معه في إعطاء زخم جديد للاقتصاد المصري والخطط التنموية التي تنفذها الحكومة المصرية، وخاصة فيما يتعلق بجهود تعمير سيناء من خلال إقامة مشروعات استثمارية على أراضيها.
وقد تطرقت المقابلة إلى الوضع في سورية وأهمية استمرار تنسيق الجهود بين مصر وتركيا لإيقاف نزيف الدم هناك ، كما تم استعراض عناصر ومنطلقات مبادرة الرئيس مرسى لحل الأزمة السورية، كما تناول الجانبان أيضا التعاون بين مصر وتركيا لدعم المسعى الفلسطيني في الأمم المتحدة وضمان نجاحه.









اضف تعليق