الرئيسية » أرشيف » انطلاق القمة الأفريقية لحل أزمات القارة
أرشيف

انطلاق القمة الأفريقية لحل أزمات القارة

بدأت قمة للاتحاد الافريقي في اديس ابابا للبت في خلاف يلقي منذ اشهر بظلاله على المنظمة، حول اختيار رئيس للمفوضية التي تعد ابرز هيئاتها.

وحاول رؤساء الدول المجتمعون على مدى يومين في العاصمة الاثيوبية، ايجاد حلول ايضا للازمات الكبيرة في القارة، وخصوصا في مالي وجمهورية الكونغو الديموقراطية وبين السودانين.

 
مصافحة الألداء
هذا وتصافح رئيسا جنوب السودان سالفا كير والسودان عمر البشير بحرارة وهما يبتسمان لدى وصولهما الى قاعة الاجتماع، وسط تصفيق الحضور.

وقد التقى الرئيسان واجريا محادثاتهما الاولى المباشرة منذ اندلاع المعارك الحدودية في مارس وابريل.

وقال باجان آمان كبير المفاوضين بجنوب السودان: الرئيسان يتخذان توجها استراتيجيا جديدا بشأن التوصل لحل شامل لجميع القضايا العالقة بين الدولتين.

وأضاف "لقد اتفقا من حيث المبدأ على جميع القضايا".

أزمة الرئيس
وهذه القمة ستفصل بين الرئيس المنتهية ولايته للمفوضية، الغابوني جان بينغ، ووزيرة الداخلية في جنوب افريقيا نكوسازانا دلاميني زوما، بعد عملية اقتراع اولى لم تفرز اي فائز قبل ستة اشهر. وقد يؤدي الصراع على رئاسة المفوضية الى مأزق جديد ينال من سمعة افريقيا ومنظمتها القارية لا سيما ان بينغ ودلاميني-زوما اصرا على ترشيحهما.

قوة إقليمية
إلى ذلك، أعلن رئيس المفوضية ان الاتحاد الافريقي "مستعد للمساهمة في قوة اقليمية لوضع حد نهائي لتصرفات المجموعات المسلحة" في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية.

كما بحث قادة الدول أزمة منطقة البحيرات العظمى، ودرسوا تشكيل قوة دولية محايدة للقضاء على حركة ام23 وكل القوى السلبية في منطقة البحيرات العظمى.

الوضع في مالي
في سياق آخر، دعا القادة الأفارقة الى الاسراع في العملية الانتقالية في مالي وتشكيل جبهة موحدة امام حركات التمرد الاسلامية المسلحة التي تحتل شمال البلاد.

وشدد المشاركون في الاجتماع على ان "الوحدة الوطنية وسيادة مالي لا يمكن ان تكون قابلة لاي نقاش او تفاوض" مؤكدين على "عزم افريقيا عدم ادخار اي جهد من اجل صيانة هذه الوحدة".

وقال مدير معهد الدراسات الامنية جاكي سيليرس قبل القمة "لا ارى سوى مخرج واحد وهو انسحاب مفاجئ (لاحد المرشحين) او اتفاق سياسي".