الرئيسية » أرشيف » انفجار في دمشق.. وحلب تطالب بإعدام الأسد
أرشيف

انفجار في دمشق.. وحلب تطالب بإعدام الأسد

خرجت، أمس، تظاهرات حاشدة مناهضة لنظام الرئيس بشار الأسد، في كثير من الأحياء والبلدات، تلبية لدعوة من المعارضة السورية ورفعت شعار "إسقاط عنان، خادم الأسد وإيران"، واجهتها قوات الأمن والجيش بالرصاص الحي والقنابل الغازية، مما أوقع عددا من القتلى والجرحى.

وفي الوقت نفسه، هز انفجار حي المزة في دمشق، بينما استمرت العمليات العسكرية والأمنية في كثير من المناطق، خصوصا تلك الخارجة عن سيطرة النظام لا سيما في حمص وحلب وحماة ودرعا وإدلب وريف دمشق، مما أوقع عشرات القتلى والجرحى.

وكانت المعارضة السورية كثفت، خلال الأيام الأخيرة، انتقاداتها لتحرك الموفد الأممي- العربي الى سوريا كوفي عنان، متهمة إياها بانه يؤمن غطاء لنظام الأسد، خصوصا بسبب طرحه المتعلق بتشكيل حكومة انتقالية من دون تحديد شرط رحيل الأسد.

حلب تنادي باعدام الأسد
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن معارك عنيفة دارت في إدلب، وإن القوات النظامية تواجه مقاومة شرسة من قبل مقاتلي الكتائب الثائرة المقاتلة الذين دمروا ناقلة جند مدرعة، مما ادى الى مقتل كل عناصرها.

وأشار المرصد الى أن القوات النظامية تواصل محاولاتها اقتحام أحياء القرابيص والخالدية وجورة الشياح في حمص، وتشتبك مع مقاتلين من الكتائب الثائرة المقاتلة على مداخلها، وسط قصف مدفعي مكثف. وأضاف أن اشتباكات مماثلة دارت في درعا، وتحديدا في محيط بلدة داعل.

كما أوضح أن مدينة اعزاز في حلب تتعرض لقصف عنيف تشارك فيه المروحيات الحربية. وأن القوات النظامية اشتبكت مع مقاتلي المعارضة على خلفية تظاهرة حاشدة خرجت تنادي بإعدام الرئيس الأسد.

انفجار في دمشق
من جهة ثانية، انفجرت عبوة ناسفة في سيارة كانت على الطريق الرئيسي لحي المزة في وسط دمشق، اسفرت عن اضرار مادية.

وقال خالد احمد (34 عاما) الذي شاهد السيارة عقب انفجارها لمراسلة وكالة فرانس برس في المكان انها "سيارة من طراز مرسيدس لونها كحلي تفحم اغلب هيكلها"، مؤكدا "عدم وجود احد داخلها".

وتسبب الانفجار بتحطيم الواجهات الزجاجية للمحال التجارية الواقعة على الطرف الآخر من الشارع. كما تهدمت بعض نوافذ المبنى المكون من سبعة طوابق.

ويعد حي المزة من الاحياء الراقية في العاصمة السورية، ويقع في شارعه الرئيسي عدد من السفارات، منها السفارتان الايرانية والكندية، وبعثة الامم المتحدة. وتبعد هذه المقار الثلاث نحو مائة متر عن مكان الانفجار.