الرئيسية » أرشيف » ايران تدخل دائرة الازمة فى البحرين فرق قتالية للحرس الثوري.. والأمن يحاصر القرى المحتجة
أرشيف

ايران تدخل دائرة الازمة فى البحرين
فرق قتالية للحرس الثوري.. والأمن يحاصر القرى المحتجة

يتواصل التوتر والاضطراب فى البحرين وسط تبادل للاتهامات بين المعارضة الشيعية والحكومة التى سرعان ما يحرك كلتا الجبهتين الأرض فى وجه الآخر.. فى وقت دخلت فيه إيران عمق الأزمة فى البحرين وبدأت فى إرسال مهام قتالية يقودها شخصين وهما "ميرزا" و"عقيل" وهما يحملان الجنسية البحرينية ويعيشان فى مدينة "قم" الايرانية .وهذا ما قالته السلطات البحرينية التى جددت اتهاماتها لإيران وقالت إن طهران تقوم بـ"تدريب وتسليح" بعض الفرق من المعارضة البحرينية.. فيما تتواصل الفعاليات الشعبي للمعارضة فى الشوارع سعيا منها للضفغط على الحكومة التى حاصرت مدرعاتها وألياتها العسكرية قرى بني جمرة والسنابس والديه والدراز التى تشهد الحراك الشيعي.

وفى السياق ، كشف وزير الاتصالات البحريني الشيخ فواز بن محمد آل خليفة أنه تم استهداف 15 برجا من أبراج شركات الاتصالات العاملة في البحرين بأعمال تخريبية.. وقال "يوجد في البحرين 1200 برج  ، وهي لـ4 شركات عاملة في قطاع الاتصالات".

في وقت كشف رئيس جهاز الأمن العام البحريني اللواء طارق الحسن تفاصيل ضبط عناصر ما جرى وصفها بـ"الخلية الإرهابية" التي أعلنت عنها السلطات السبت، مشيرا إلى أنها كانت تهدف إلى تأسيس قوات مسلحة تحمل اسم "جيش الإمام" لتنفيذ عمليات "إرهابية" ضد العديد من النقاط الحيوية والعسكرية في المملكة، بأوامر من شخص على صلة بالحرس الثوري الإيراني.

وذكر الحسن، في مؤتمر صحفي عقده أن المخطط كان يهدف إلى "تشكيل جماعات مسلحة لمقاومة رجال الشرطة والاعتداء عليهم"، إلى جانب جمع معلومات وتصوير مواقع ومناطق حساسة، واستهداف شخصيات عامة.

وقال إن التنظيم يتكون من بحرينيين في داخل وخارج المملكة، وعدد من أصحاب جنسيات أخرى، علما أن بعض الموقوفين حاليا ضبطوا في سلطنة عُمان بطلب من البحرين.

وتابع الحسن قائلا إنه وفقا لاعترافات المتهمين وعمليات البحث والتحري اتضح أن تجنيد هذه العناصر جرى عن طريق شخصين، وهما "ميرزا" و"عقيل"، ولديهما الجنسية البحرينية، ويعيشان في مدينة قم الإيرانية حاليا. كما اتضح أن من يدير هذه العملية هو شخص إيراني يكنى "أبوناصر" من الحرس الثوري الإيراني.

وشملت تدريبات عناصر الخلية عمليات فك وتركيب واستخدام الأسلحة واستخدام المتفجرات وخاصة شديدة الانفجار. أما أعمال التدريب فجرت في مواقع تابعة للحرس الثوري الإيراني في إيران، وفي مواقع تابعة لحزب الله العراقي بكل من كربلاء وبغداد، بحسب الحسن.

وتلقى التنظيم أمواله من "أبوناصر" وجرى إبلاغ الأعضاء بأنه سوف يتم تحديد ساعة الصفر لإدخال الأسلحة والمتفجرات والبدء بالعمليات من قبل قيادة التنظيم في إيران.

وفي معرض رده على الأسئلة الصحفية، لفت اللواء الحسن إلى أن الخلية المضبوطة "كانت تشكل نواة لما يسمى بجيش الإمام، وأن ساعة الصفر سيتم تحديدها من عناصر في إيران،" مشيرا إلى أن من بين الأماكن التي كان التنظيم يخطط لاستهدافها مطار البحرين ووزارة الداخلية,

تواصل الحراك الشيعى
وفى المقابل ، تتواصل فعاليا الحراك الميداني للمعارضة الشيعية .. فيما تستمر السلطات البحرينية فى حصار دار اللؤلؤة الذي ما زال هاجسا لدى السلطة ، حيث تحاصر قواتها الدار لاكثر من سنتين ويتصدون بشراسة لكل من يحاول الوصول اليه.
فى وقت أقامت فيه قوات الأمن نقاطا أمنية وحاصرت القرى التى يقطن بها نشاطاء المعارضة ومنها "بني جمرة والسنابس والديه والدراز".. وسط تواجد لآليات عسكرية ومدرعات الأمن على حدود القرى وخاصة فى "الديه والدراز".