كشفت مصادر مطلعة أمس، عن قيام إيران بتشكيل ميليشيا جديدة في سورية يبلغ قوامها نحو ألف ومئتي رجل، ويشرف عليها بشكل مباشر مستشارون عسكريون إيرانيون.
ونقل موقع “صوت أميركا” عن مصادر إيرانية قولها: إن “مسؤولي إيران والنظام السوري يبحثون منذ وقت طويل بناء مثل تلك القوى العسكرية الجديدة”.
وقال مصدر دفاعي إيراني: “كان هذا جزءاً من اتفاق أبرمته طهران ودمشق في مايو العام 2017″، مضيفاً ان تشكيل أي تحالف يهدف إلى تعزيز قوة تحالف محور المقاومة ضد إسرائيل مرحب به”.
وأضاف إنه “منذ اندلاع الحرب الأهلية في سورية العام 2011، كانت إيران الداعم الرئيسي للرئيس بشار الأسد، وشارك الحرس الثوري الإيراني في معارك كبيرة في جميع أنحاء البلاد، وقدم الدعم لقوات النظام السوري ضد المتمردين، كما نشرت طهران ميليشيات شيعية في سورية، بما في ذلك حزب الله اللبناني، ومجموعات باكستانية وأفغانية”.
وقال المدير التنفيذي لمؤسسة الشرق الأوسط للإعلام سيث فرانتزمان: إن “خطط إيران لتشكيل ميليشيات إضافية في سورية هي جزء من ستراتيجية شاملة تهدف إلى إرساء جذورها على المدى الطويل”، مضيفاً ان “المزيد من القواعد والمزيد من الميليشيات بما في ذلك الميليشيات السورية المتحالفة مع إيران يهدف الى تعزيز هدف طهران ببناء ممر نفوذ عبر العراق وسورية إلى لبنان”.
في سياق متصل، ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان أن “أن الغالبية العظمى من مقاتلي الميليشيا الجديدة هم مواطنون سوريون يعملون بشكل مختلف عن الألوية الأخرى التي شكلت في السنوات الأخيرة بهدف القتال في سورية ورعتها إيران”.
في المقابل، زعمت إيران أمس، عدم وجود أي قوات عسكرية أو معسكرات لها في سورية.
من ناحية ثانية، أعلنت “قوات سورية الديمقراطية” (قسد) أمس، عن فتح ممرات آمنة لخروج من يرغب من عناصر تنظيم “داعش” من بلدة الباغوز.
وقال مدير المكتب الإعلامي في “قسد” مصطفى بالي: “خصصت القوات محوراً ليس فيه اشتباكات لخروج من يرغب من عناصر داعش”، مضيفاً ان “المعارك مستمرة ولكن التقدم بطيء وبحذر”.









اضف تعليق