بدأت أمس السبت معركة القصير الحاسمة بعدما كانت المدينة محاصرة من عناصر حزب الله قدر عددها بنحو أربعة آلاف، تساندها بعض المجموعات من الشبيحة التابعة للنظام السوري، وبعض عناصر الجيش النظامي الموجودة هناك.
وتعد المعركة حاسمة بالنسبة للأسد خاصة وأن القصير هي الشوكة الحقيقية في ظهر الدولة العلوية التي يعد بها بشار الأسد نفسه إن لم تتمكن روسيا أو إيران من اجتراح أعجوبة إنقاذه، وإبقائه في السلطة.
وازدادت حركة نزوح الأهالي من القصير وريفها ، وفاق عدد النازحين مائة ألف ، توزعوا على مساجد منطقة وادي خالد اللبنانية ، وعلى منازلها إذ استضافتهم عائلات هناك أو استقروا في العراء طلبا للأمان وهربا مما قد يكون مجزرة جديدة، تسجل في سجل ممانعة دمشق وطهران.
وكان الجيش النظامي السوري ألقى الجمعة منشورات تحذيرية للمقاتلين في القصير لإلقاء أسلحتهم، تضمنت تعريف الأهالي والمدنيين بالمسالك والمعابر التي يمكن من خلالها مغادرة المدينة، لأن ساعة الحسم في القصير اقتربت، كما ورد في المنشورات.









اضف تعليق