عينت بريطانيا أول سفير لها في الصومال منذ 21 عاما خلال زيارة يقوم بها أمس الخميس وزير الخارجية وليام هيج للبلاد.
وهذه هي أول مرة يزور فيها وزير خارجية بريطاني مقديشو منذ عام 1992 وتأتي قبل مؤتمر يعقد في لندن هذا الشهر لبحث الاجراءات اللازمة لمواجهة انعدام الاستقرار في الصومال والقرصنة قبالة سواحله.
وسيقيم سفير بريطانيا الجديد الى الصومال مات باو في العاصمة الكينية نيروبي الى أن تسمح الاوضاع الامنية بفتح سفارة في مقديشو.
وانزلق الصومال الى الفوضى بعد الاطاحة بمحمد سياد بري عام 1991 وتكافح الحكومة الانتقالية المدعومة من الغرب حركة الشباب المتشددة المرتبطة بتنظيم القاعدة منذ خمس سنوات.
وفي الوقت الحالي هناك ست بعثات دبلوماسية في مقديشو تمثل جيبوتي واثيوبيا وليبيا والسودان وتركيا واليمن. وانتقل مبعوث الامم المتحدة الخاص للصومال الى مقديشو الشهر الماضي.
وساهمت قوة من الاتحاد الافريقي في مقديشو في اخراج حركة الشباب من العاصمة لكن معظم الجنوب ما زال في ايدي المتمردين. وأرسلت كينيا واثيوبيا قوات الى الصومال لمكافحة حركة الشباب.
ويقول محللون ان رحيل الشباب عن العاصمة علاوة على الحملة التي تشنها دول مجاورة أتاحت فرصة لهزيمة المتشددين غير أن مقديشو لاتزال معرضة لتفجيرات شبه يومية.
وقال هيج "نحتاج الى تعزيز ذلك. لسنا راضين عن هذا". ووصف الصومال بأنه "أكثر دولة فاشلة في العالم".
وأضاف "من أجل أمن بريطانيا من المهم جدا أن يكون الصومال مكانا اكثر استقرارا."
وقال "تم احراز بعض التقدم على هذا الصعيد ويرجع في جزء منه الى ما أحرزته قوة الاتحاد الافريقي من تقدم."
وحذرت الحكومة البريطانية من قيام اسلاميين متشددين تدربوا في الصومال بتنفيذ هجمات على أراضيها وقالت ان ذلك قد يكون مسألة وقت.
وقال هيج "من أهداف مؤتمرنا في لندن تعزيز تعاوننا في مجال مكافحة الارهاب حتى نسهل على دول هذه المنطقة ضرب الشبكات الارهابية وعرقلة تمويلها وعرقلة حركة الارهابيين المحتملين."









اضف تعليق