وصف رئيس مجلس النواب نبيه بري التفجير في الضاحية بأنّه أكثر من رسالة، مبديا خشيته من أن يكون هذا التفجير بداية مسلسل تفجيرات. وأكد بري رئيس مجلس النواب اللبناني على وجوب الإسراع في تشكيل الحكومة اللبنانية القادمة في ظل ما تشهده البلاد من ظروف دقيقة وخطيرة.
وفي موقف يهدف الى تسهيل تأليف الحكومة، اعتبر بري انه يلتقي مع رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون على أن هناك اختلافا في وجهات النظر داخل فريق 8 آذار إزاء القضايا الداخلية خصوصاً في ما يتعلّق في موضوع تأليف الحكومة ومفاوضة كل فريق في شأن تمثيله فيها عن نفسه فقط، مشيرا إلى انه بهذا المعنى فإن فريق 8 آذار الذي كان يضمّ حركة أمل وحزب الله وتكتّل التغيير والإصلاح لم يعد فريقاً موحداً للتفاوض على مستوى القضايا الداخلية.
وقال بري: نحن لا نزال متفقين مع عون استراتيجيا في ما يتعلق بالمقاومة والنزاع مع إسرائيل، أمّا في الشؤون الداخلية فلكلّ منّا خياراته، سواء في ما يتعلق بتأليف الحكومة أو في ما يتعلّق ببقية الملفات الداخلية، وقد قلت هذا الكلام قبل أيّام للرئيس المكلّف تمام سلام وقلته للوزير جبران باسيل الذي زارني باحثاً في الملف النفطي، وتطرّق البحث معه الى الملف الحكومي.
ونحن في حركة أمل وحزب الله سنفاوض الرئيس سلام في الحصّة الشيعية في شكل منفصل عن تكتّل التغيير والإصلاح، وبكلّ بساطة حصّتنا في الحكومة هي خمسة وزراء إذا كانت ستضمّ 24 وزيراً وستة وزراء إذا كانت ستضم ثلاثين وزيرا".
أكد نبيه بري رئيس مجلس النواب اللبناني على وجوب الإسراع في تشكيل الحكومة اللبنانية القادمة في ظل ما تشهده البلاد من ظروف دقيقة وخطيرة.
وقال بري خلال لقائه مع نواب البرلمان إننا سهلنا ونسهل عملية التأليف لولادة الحكومة الجديدة في أقرب وقت.
وأوضح أن التفجير الإرهابي الذي استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت أمس هو أكثر من رسالة ويستدعي من الجميع موقفا مسؤولا لمواجهة هذا المسلسل الإجرامي الذي يستهدف الوطن. وأكد على الحرص على كل ما يسرع العمل من أجل استثمار الثروة النفطية في لبنان وقطع الطريق على محاولات إسرائيل للتطاول والاعتداء على هذه الثروة ، مشددا على حق لبنان في الدفاع عن كل قطرة منها.
ويواجه لبنان تحديات على ضوء عدم تشكيل حكومة لبنانية جراء عدم الاتفاق على تأليفها والتي كلف تمام سلام بتشكيلها منذ شهر أبريل الماضي بعد أن أعلن نجيب ميقاتي رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية استقالته في شهر مارس الماضي.









اضف تعليق