وتوقع محللون أن تصعد سوق الاوراق المالية خلال تعاملات الاسبوع المقبل ومع بداية العام المقبل ولكن في ظل استمرار انخفاض احجام وقيم التداولات لحين انتهاء أجازات الاعياد والمرحلة الثالثة من الانتخابات البرلمانية.
وقال نادر ابراهيم العضو المنتدب لشركة مشرق كابيتال لادارة المحافظ المالية "انتهى عام 2011 بحلوه ومره. أرجو من الجميع أن ينساها. أتوقع عاما ايجابيا للبورصة وخاصة في النصف الثاني."وعانت بورصة مصر في 2011 من أحداث لم تشهدها منذ تأسيسها في عام 1883 فبعد الثورة الشعبية التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك بعد 30 عاما في الحكم شهدت مصر أعمال عنف وانفلاتا أمنيا شديدا. وعمل ذلك على هروب الاستثمارات الاجنبية والمحلية وهروب السياح وهبوط العملة المحلية وارتفاع الفائدة على سندات وأذون الخزانة الحكومية.
وقال محسن عادل العضو المنتدب لشركة بايونيرز لادارة صناديق الاستثمار "سيواصل السوق الارتدادة التصحيحية لاعلى الاسبوع المقبل مع استمرار نقص السيولة وانخفاض التداولات."
وتعاني البورصة المصرية من ضعف التداولات وانعدام المحفزات بالسوق وتخوف المتعاملين من ضخ سيولة جديدة وسط عدم وضوح الرؤية السياسية والاقتصادية المستقبلية لمصر من بعد ثورة 25 يناير كانون الثاني التي دفعت الرئيس حسني مبارك للتخلي عن الحكم.
وقال ايهاب سعيد رئيس قسم البحوث بشركة أصول للوساطة في الاوراق المالية "السوق يهبط بسهولة مع أي ضغوط بيعية. أتوقع الوصول الى مستوى 3400 نقطة خلال تعاملات الاسبوع."
وكسبت الاسهم 1.65 مليار جنيه (274 مليون دولار) من قيمتها السوقية خلال الاسبوع ليصل اجمالي الخسائر الى نحو 194.4 مليار جنيه منذ بداية العام.









اضف تعليق