الرئيسية » أرشيف » تحذيرات بين الإخوان وموسى من التزوير وشراء الأصوات
أرشيف

تحذيرات بين الإخوان وموسى من التزوير وشراء الأصوات

حذر المرشح الرئاسي عمرو موسى من محاولات قوى سياسية، لم يسمها، تزوير الانتخابات الرئاسية المقبلة، مشيرا إلى "تلقيه معلومات عن عمليات شراء تتم خلال الأيام الأخيرة التي تستبق بدء عملية الاقتراع، لبطاقات تحقيق الشخصية من جانب بعض الجماعات، مقابل مبالغ مالية باهظة، وهو ما يعني على نحو مباشر تخطيط هذه القوى للتزوير إذا ما تطلب الأمر ذلك".

وتزامنت تحذيرات المرشح الرئاسي مع تحذيرات مشابهة أطلقها ليلة أمس الأول المهندس خيرت الشاطر، نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، لفت خلالها إلى محاولات من فلول النظام السابق تستهدف شراء الأصوات، والتأثير في الناخبين، بما يمثل ارتداداً واضحاً لعصر مبارك وأساليب إدارته للمعارك الانتخابية، وكان الشاطر يتحدث في مؤتمر أمام حشد من أنصار الجماعة في مدينة العاشر من رمضان التابعة لمحافظة الشرقية، عندما لفت إلى "قيام زوجة أمين التنظيم السابق للحزب الوطني المنحل أحمد عز، المحبوس حالياً في طرة، بإصدار شيكات بالمليارات لجهة تنفيذ خطة شراء أصوات الناخبين"، مشيراً إلى أن سعر الصوت الواحد بلغ في بعض المناطق ألف جنيه مصري للتصويت لأتباع النظام السابق في الانتخابات، محذراً من محاولات تزوير متوقعة في نتائج الانتخابات باستخدام نفس الآليات التي كان يستخدمها النظام البائد، ومنها أسلوب "الورقة الدوارة" قبل أن يضيف: "الإخوان يترصدون هذه المحاولات ويعملون على إجهاضها".

وكشف عمرو موسى في لقاء جماهيري استبق به فترة الصمت الانتخابي، التي بدأت مع نهاية يوم أمس بمحافظة البحيرة، عن معلومات حصلت عليها حملته الانتخابية تؤكد تكليف بعض المنقبات بالدخول أكثر من مرة إلى صناديق الاقتراع، مستخدمات بطاقات تم شراؤها من أصحابها، داعية اللجنة العليا للانتخابات وجمهور الناخبين على حد سواء إلى "توخي الحذر من مثل هذه الممارسات التي تقع في إطار التزوير والكذب على الناس".

وتعهد موسي أمام المؤتمر بتعيين عدد من النواب إذا ما فاز في السباق الانتخابي، مشيراً إلى أنه سيقوم بتعيين ممثل للمرأة وآخر للأقباط، ومؤكداً أن الباب سيظل مفتوحاً لشغل هذه المناصب المهمة لمساعدة الرئيس في أداء مهامه لخدمة الوطن.