أعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن بلاده التي تتلقى ضربات الأعداء ترد عليها بضربات أقوى وأشد.
ونسبت وكالة ارنا امس الى نجاد قوله للشعب إن "الحكومة سوف لن تتراجع قيد أنملة في الدفاع عن حقوقه ومبادئه وقيمه".
وأضاف خلال افتتاحه "المؤتمر العاشر ليوم المساجد العالمي" إن العدو يوجه الضربة للشعب الإيراني خطوة فخطوة، لكنه بالمقابل يتلقى إزاءها ضربات أقوى وأشد.
وطمأن الشعب الى أن الحكومة "لن تتراجع قيد أنملة في الدفاع عن حقوقه وقيمه ومبادئه أمام القوى المعادية التي هي الآن في طور الزوال".
وقال "ليس الأمر بأن تكون الحكومة بمعزل عن الشعب في المسألة الاقتصادية، لكن حربا ضروسا أطلقها الأعداء اللدودون للشعب والأهداف والثورة الإسلامية ضد الشعب الإيراني، ولقد عبّؤوا من دون ضجيج كل طاقاتهم وقدراتهم علينا".
وأشار الى أن المركز الرئيسي لاقتصاد العالم "هو الآن بيد نظام الهيمنة". وقال "إننا نخوض الآن حربا سنقدم توضيحات بشأنها في القريب العاجل، لأن الكشف عنها في الوقت الحاضر سيدخل السرور في قلوب الأعداء، وكذلك بعض المستغلين الذين لا يواكبون الحكومة".
والليلة قبل الماضية قالت الولايات المتحدة وبريطانيا، انهما لن تتساهلا مع محاولات ايران لاغلاق مضيق هرمز، وفق وزيري الدفاع في البلدين. وفي مؤتمر صحفي قال وزير الدفاع الاميركي ليون بانيتا ونظيره البريطاني فيليب هاموند، انهما ناقشا خلال محادثاتهما الثنائية "سلوك ايران الذي يزعزع الاستقرار" في المنطقة.
وقال بانيتا انه "يجب على الايرانيين ان يفهموا ان الولايات المتحدة والمجتمع الدولي سيحملهم المسؤولية المباشرة على اي اعاقة لحركة الشحن البحري في تلك المنطقة، سواء من قبل ايران، او اية جهات تعمل لحسابها".









اضف تعليق