تنازلا للمحتجين الذين شكوا من أن مبارك يحظى بمعاملة خاصة من جانب المجلس العسكري الذي تولى حكم مصر في فبراير العام الماضي، صرح اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية بأنه سيتم تجديد مستشفى سجن مزرعة طرة في وقت قياسي، تمهيدا لاستقبال الرئيس السابق حسني مبارك الذي مازال محتجزا في المركز الطبي العالمي اثناء محاكمته.
وقال مسؤول بوزارة الداخلية أمس الأحد إنه سيتم تجهيز مستشفى سجن طرة لنقل الرئيس المخلوع حسني مبارك ، فيما توقعت مصادر أن يتم نقلة اليوم الاثنين لطرة.
وقال مساعد وزير الداخلية لقطاع السجون اللواء محمد نجيب في تصريحات لقناة تلفزيون "الحياة" المصرية إن الوزارة ستقوم بتجهيز مستشفى سجن طرة في جنوب القاهرة لنقل مبارك إليه إذا وافقت على ذلك محكمة جنايات القاهرة التي تحاكمه والنيابة العامة التي أحالته للمحاكمة.
وقال مسؤول في وزارة الداخلية لوكالة "رويترز" إن وزير الداخلية اللواء محمد ابراهيم يوسف: "كان يعقد اجتماعا مع بعض أعضاء البرلمان… في هذا الاجتماع أصدر قرارا بتجهيز سجن طرة بأسرع ما يمكن لنقل الرئيس السابق."
وفي نفس السياق وحسب وكالة أنباء الشرق الاوسط أصدر اللواء محمد إبراهيم قرارا أمس بتوزيع كافة رموز النظام السابق المحبوسين بسجن المزرعة بمنطقة سجون طرة على خمسة سجون مختلفة.
وقال مصدر أمني، إن قرار وزير الداخلية يأتي استجابة لمطالب المواطنين بعدم تجميع رموز النظام السابق في سجن واحد.
إلى ذلك، قالت تقارير صحافية نشرت أمس إنه ينتظر أن تخضع سوزان مبارك للتحقيق خلال الأيام المقبلة، لسؤالها عن نشاطها خلال الشهرين الماضيين، على خلفية أحداث مباراة بورسعيد، وفى هذا الإطار امتنعت سوزان ثابت عن زيارة نجليها الجمعة الماضي، بعد أن نصحها عدد من مستشاريها القانونيين بخطورة تنقلاتها، رغم حصولها على التصريح بالزيارة، وتسجيل اسمها في دفاتر التصاريح الخاصة بمنطقة سجون طرة.
كما قالت التقارير مجلة بحسب "روز اليوسف": إن المصاحبين لزوجتي علاء وجمال مبارك خلال الزيارة الأخيرة لهما، الجمعة الماضيه، قد أبلغا علاء وجمال بأنهما سيخضعان أيضا للتحقيق حول ما يتعلق بأحداث بورسعيد وعلاقاتهما بأحد رجال الأعمال، وعلى خلفية هذه التطورات عقدت سوزان مبارك اجتماعا مساء الجمعة الماضي مع عدد من المحامين للتشاور معهم فيما يمكن أن ينسب إليها أو تسأل عنه، وطلب المحامون منها عند سؤالها.
فيما يخص أحداث بورسعيد أن تستشهد بدفتر أحوال الخدمات والأمن والحراسات لمقر إقامتها بمصر الجديدة، حتى تثبت عدم تحركها من المقر أو استقبالها لأي شخص تكون له علاقة بأحداث بورسعيد. وفى نفس السياق كلفت سوزان ثابت أحد المحامين باستخراج كشف رسمي بالأرقام التي تقوم بالاتصال بها، حتى تقدمها لأي جلسة تحقيق رسمية، باعتبار أن سوزان ثابت لا تستخدم أرقام تلفوناتها المحمولة في الرد على المكالمات، ولكنها تستخدمها فقط في معرفة المتصلين بها، وتستخدم الخطوط الدولية، وترتبط هذه الخطوط بالقمر الصناعي.









اضف تعليق