تجددت الاشتباكات بين المتظاهرين والشرطة في انقرة، حيث ألقت الشرطة القنابل المسيلة للدموع، واستخدمت خراطيم المياه لتفريق المئات من المحتجين في حي ديكمين مسرح الاشتباكات المندلعة منذ عدة اسابيع، مما اسفر عن اعتقال اربعة اشخاص. إلى ذلك، انتقد وزير الاعلام التركي الدور الذي ادته مواقع التواصل الاجتماعي في الاحتجاجات التي شهدتها تركيا، داعيا اياها الى التعاون مع السلطات تحت طائلة تعريضها لعقوبات.
فيما قتلت قوات الأمن شخصاً وأصابت 7 آخرين عندما اطلقت النار على محتجين في قرية كردية جنوب البلاد.
هذا واتخذت اللجنة التنفيذية لحزب السلام والديموقراطية الكردي فى اجتماعها الطارئ بمدينة ديار بكر، قرارات في مقدمتها تنظيم تظاهرات حاشدة تحت شعار "اتخذ خطوة" في عدد من المدن، خاصة مدن جنوبي وجنوب شرقي البلاد، لحث الحكومة على الإعلان عن الحزمة الديموقراطية وإقرارها بالبرلمان وتنفيذها.
من جانب آخر، أحرقت مجموعة مسلحة من عناصر العمال الكردستاني، ثلاث شاحنات وثلاثة مراكز عمل تابعة لإحدى الشركات الخاصة، بالقرب من قرية كركلر التابعة لبلدة بولومور في محافظة تونجلي جنوب شرقي البلاد.
مشادات انترنتية
إلى ذلك، انتقد وزير الاعلام التركي بينالي يلدريم الدور الذي ادته مواقع التواصل الاجتماعي في الاحتجاجات التي شهدتها تركيا خلال الاسابيع الاخيرة، داعيا اياها الى التعاون مع السلطات تحت طائلة تعريضها لعقوبات.
وقال يلدريم خلال اجتماع في مدينة كارس شرق: "نعم للحريات حتى النهاية، ولاستخدام الانترنت، لكن لا والف لا لتوظيفها في نشر الفوضى والعنف والجريمة".
وانتقد يلدريم رفض موقع تويتر التعاون مع السلطات التركية خلال التظاهرات، خصوصا لكشف هويات المحرضين على هذه الاحتجاجات.
وحض يلدريم موقعي فيسبوك وتويتر على عدم "التلاعب بكرامة ومصداقية" تركيا التي يمكنها ان "تسدد لهما صفعة" وفق تعبيره.








اضف تعليق