تعرض محافظ شمال سيناء، اللواء السيد عبدالوهاب مبروك، للاحتجاز من قبل مجموعة من الشباب الغاضبين، بقرية الخربة، التابعة لمدينة بئر العبد، بمحافظة شمال سيناء.
ونفى المحافظ، نبأ اختطافه، قائلاً: "عند مروري على الطريق الدولي بسيارتي، شاهدت مجموعة من المحتجين يغلقون الطريق أمام قرية الخربة، فقمت بالذهاب إليهم مترجلاً، وعلمت أنهم أهالي أحد الموقوفين، فذهبت وجلست معهم بأحد منازل المنطقة عدة ساعات، أجريت خلالها اتصالات بالمسؤولين للإفراج عن الموقوف من أبناء القرية، (أي المسؤولين) ووعدوني بالإفراج عن ابنهم".
غير أن مصادر قبلية قالت، إن أهالي أحد الموقوفين من قبل قوات الشرطة المصرية، قاموا بقطع الطريق الدولي الساحلي بقرية الخربة، وتصادف مرور محافظ الإقليم بسيارته، دون حراسة، فقام الأهالي، ومعظمهم من الشباب، باحتجاز المحافظ واقتياده إلى أحد المنازل، مقابل الإفراج عن ابنهم الموقوف.
وأضاف الشهود: إن قيادات قبلية ومشايخ المنطقة علموا باحتجاز المحافظ، وقاموا بالتوجه إلى مكان الاحتجاز، ونجحوا في الإفراج عنه، وقدموا اعتذاراً عما بدر من الشباب تجاه ممثل المجلس العسكري بمحافظة شمال سيناء.
من جهة أخرى، نجحت جهود القوات المسلحة المصرية بالتعاون مع مشايخ القبائل، فجر أمس، في الإفراج عن 10 أردنيين، بعد اختطافهم من قبل أهالي أحد البدو الموقوفين من قبل سلطات الأمن بالعاصمة الأردنية عمان.
وقالت مصادر أمنية رفيعة المستوى: إن القوات المسلحة نجحت في تحرير 10 سائقين أردنيين جرى احتجازهم من قبل أبناء إحدى القبائل البدوية على طريق نويبع رأس النقب بجنوب سيناء، بعد وعد خاطفيهم بمخاطبة الجانب الأردني للإفراج عن أحد أبناء القبيلة الموقوف بعمان عن طريق وزارة الخارجية المصرية.









اضف تعليق