سقط 7 أشخاص بينهم ضابط وثلاثة جنود وثلاثة مدنيين بين قتيل وجريح، في تفجير انتحاري بسيارة مفخخة شرقي الموصل، وقتل عشرة أشخاص على الأقل وأصيب العشرات بجروح في هجوم انتحاري مزدوج استهدف مظاهرة نظمها التركمان في شمال بغداد. فيما أكد وزير الخارجية العراقي، هوشيار زيباري، التزام بلاده بنزع السلاح، وعدم انتشار أسلحة الدمار الشامل.
وفي التفاصيل, أن انتحارياً كان يقود سيارة مفخخة فجرها مستهدفاً دورية للجيش العراقي في منطقة تقاطع حي المصارف شرقي مدينة الموصل بمحافظة نينوى، ما أدى إلى مقتل ضابط برتبة نقيب وجندي وإصابة جنديين آخرين وثلاثة مدنيين بجروح متفاوتة.
وضربت قوة أمنية طوقاً حول مكان الحادث ومنعت الإقتراب، فيما قامت سيارات الإسعاف بنقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج، وجثتي القتيلين إلى دائرة الطب الشرعي.
قتلي وجرحي
في وقت قتل عشرة أشخاص على الأقل وأصيب العشرات بجروح في هجوم انتحاري مزدوج بأحزمة ناسفة استهدف مظاهرة نظمها التركمان في قضاء طوزخورماتو شمال بغداد.
وكان الآلاف من أبناء القضاء من التركمان الشيعة قطعوا لليوم الثالث على التوالي الطريق السريع الذي يربط العاصمة بغداد بأربيل في أقليم كوردستان احتجاجا على سوء الاوضاع الأمنية وتواصل استهدافهم بتفجيرات كان آخرها الأحد الماضي وفشل الحكومة في حمايتهم، مطالبين بتشكيل قوة أمنية خاصة لحمايتهم.
وقد تسلل المهاجمان إلى الخيم التي قاموا بنصبها في موقع الاحتجاج جنوبي قضاء طوزخورماتو الواقع على بعد نحو 175 كلم شمال بغداد، ليفجرا نفسيهما وسط المحتجين.
أسلحة الدمار الشامل
فيما، أكد وزير الخارجية العراقي، هوشيار زيباري، التزام بلاده بنزع السلاح، وعدم انتشار أسلحة الدمار الشامل، وذلك بموجب المعاهدات والاتفاقيات الدولية المتعلقة بنزع السلاح ومنع الانتشار، واستنادا إلى ما نص عليه الدستور العراقي.
وقال زيباري، في كلمة خلال مؤتمر نزع السلاح الدولي في جنيف أمس الثلاثاء، "إن العراق ملتزم بالمثل العليا لتعدد الأطراف لأنها تعزز مصداقية المسؤولية الجماعية للمجتمع الدولي في مجال تعزيز النظام الدولي لنزع السلاح، وعدم انتشار أسلحة الدمار الشامل".
وأشار زيباري، الذي يرأس المؤتمر، إلى إجراءات العراق للانضمام إلى جميع المعاهدات الرئيسة لنزع السلاح وعدم الانتشار بعد أن أوفى بجميع متطلبات وأحكام بنود الفصل السابع فيما يتعلق بنزع السلاح وأسلحة الدمار الشامل.
من ناحية أخرى، التقى وزير الخارجية العراقي، بصفته رئيس المؤتمر، السيد قاسم توكاييف الممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة والأمين العام لمؤتمر نزع السلاح.
وجرى خلال اللقاء بحث أهم التحديات التي يواجهها المؤتمر حول خطة العمل ونزع السلاح النووي، ومسألة ضمانات الأمن السلمية، وموضوع إنتاج المواد الانشطارية، وعسكرة الفضاء الخارجي.
وأكد زيباري موقف العراق والمجموعة العربية من أهمية عقد مؤتمر الشرق الأوسط لإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل في المنطقة.









اضف تعليق