الرئيسية » أرشيف » تواضروس يهدد بانسحاب الكنيسة من لجنة الدستور
أرشيف

تواضروس يهدد بانسحاب الكنيسة من لجنة الدستور

أكد بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية الأنبا تواضروس الثاني, تمسك الكنيسة الأرثوذكسية ببقاء المادة الثانية من الدستور المصري الجديد, دون تعديل كما كانت في الدستور القديم.

ونقلت صحيفة "المصري اليوم" المستقلة عن سكرتير عام نقابة الصحافيين كارم محمود قوله إن تواضروس الثاني هدد خلال لقائه وفدي نقابتي الصحافيين والمحامين, بانسحاب ممثل الكنيسة من الجمعية التأسيسية للدستور إذا استمرت أجواء التشدد في السيطرة عليها.

على صعيد آخر, كشفت مصادر أمنية أن أجهزة الأمن تنتظر موافقة رئيس الجمهورية محمد مرسي, للتحرك لضبط واعتقال أعضاء ال¯22 خلية جهادية, التي كانت تخطط لاغتيال شخصيات عامة وسياسية, على رأسها الرئيس والبابا الجديد, وتنفيذ عمليات تفجيرية في القاهرة والمحافظات, لإطاحة نظام الحكم الحالي, وإعلان الخلافة الإسلامية.

وقالت المصادر, وفق موقع "البشائر" الإلكتروني, أمس, إن الأمن يجمع المعلومات ويرصد مثل هذه التنظيمات, لكنه قبل أن يهاجمها يحتاج إلى موافقة الرئيس, مثلما حدث في قضية خلية مدينة نصر.

وقال "أمير الجماعة الإسلامية" عصام دربالة, إنه "من المستحيل أن يغتال الجهاديون أو أية جماعة إسلامية, الرئيس الإسلامي, الذي سيطبق شرع الله, من أجل الخلافة".

بدوره, قال القيادي في الجماعة كرم زهدي, إن ما يتردد عن إحياء الخلافة مجرد "شعارات, من المستحيل إحياؤها مرة أخرى لأنها لم تعد صالحة لهذا العصر, فضلاً عن أنه من المستحيل إعلان الخلافة في ولاية واحدة من ولايات المسلمين مثل مصر, وأقصى ما يمكن أن نصل إليه هو إقامة اتحاد على غرار الاتحاد الأوروبي".

من جهة أخرى, قال الصحافي إبراهيم عيسى, إن الرئيس مرسي, لم يعين معيدا بكلية الهندسة, إلا بموافقة مباحث أمن الدولة, كما أنه لم يسافر إلى الولايات المتحدة لدراسة الدكتوراه, إلا بعد موافقة الجهاز المنحل أيضا.

ولفت في مقال نشره بصحيفة "التحرير" إلى أنه "عموما في مصر لا يسافر طالب بعثة رسمية للحصول على الماجستير أو الدكتوراه من أميركا أو كندا أو إنكلترا وغيرها إلا إذا وافق أمن الدولة وحرس الجامعة على سفره".

وألمح عيسى إلى إمكانية أن يكون الرئيس "متعاونا" مع الأمن, أيام كان طالبا ثم معيدا بالجامعة واستدل على ذلك بما وصفه ب¯"تسامح" أمن الدولة معه والموافقة على تعيينه ثم سفره لاحقا للدراسة في الخارج.

وقال عيسى "الأمن لا يسمح بسفر طالب مشاغب سياسيًا أو غير مسالم سياسيًا, فضلا عن تفضيل سفر أبناء الأساتذة أو المتعاونين مع الأمن في المقام الأول, ثم يفلت عدد كبير من شبابنا الوطني الرائع ويسافر في بعثة على نفقة الدولة, لكنه في الغالب لا يتكلم في السياسة وبالتبعية في المعارضة ويمكث فترة إقامته في الخارج, مبتعدا عن أي نشاط سياسي أو حتى نشاط فكري, متحاشيا الظهور في أى تجمعات سياسية طلابية حتى لو كانت منددة بإسرائيل ومؤيدة للشعب العربي أو الفلسطيني".