لا يدور التساؤل الاكبر بشأن الانتخابات الرئاسية الروسية المقبلة حول ما اذا كان رئيس الوزراء فلاديمير بوتين سيفوز أم لا، ولكنه يدور حول عدد الروس الذين سيخرجون للشوارع، احتجاجاً ضد فوزه شبه المؤكد.
وتبعا لاستطلاعات الرأي، فإن الضابط السابق في المخابرات هو المرشح الاوفر حظا للفوز، حيث يقول نحو ثلثي الناخبين انهم يعتزمون التصويت لمصلحة بوتين.
ومن المتوقع ان يحصل بوتين على نحو %57 من الأصوات، وهو هامش مريح ليتفادي الدخول في جولة اعادة مع أقرب منافسيه، وذلك تبعا لاستطلاع أجرته مجموعة ليفاندا – تسينتر البحثية في منتصف الشهر الجاري.
وقال بوتين خلال ظهوره الذي خططت له الحكومة امام انصاره في استاد لوجنيكي في موسكو "سوف نقود البلاد الى المستقبل ونجعل روسيا دولة عظمي". واضاف "اننا نشكل الاغلبية".
ويبدو أن قائمة المرشحين الذين ينافسون بوتين، تؤكد – تقريبا – على الخط الرسمي أنه – فقط – (بوتين) هو الذي بامكانه قيادة روسيا.
ويرغب الشيوعي غينداي زيوغانوف في عودة الاتحاد السوفيتي، بينما دعا القومي المتطرف فلاديمير جيرنوفسكي الى أن تغزو روسيا ولاية الاسكا الاميركية. بينما يعتبر المستقل ميخائيل بروخوروف ثالث أغنى رجل في روسيا، حيث تقابل جماعة المصالح والاثرياء بالكراهية والبغض.
واعترف المرشح الموالي لاوروبا سيرجي ميرونوف صراحة بأنه لا هو ولا اي مرشح آخر لديه فرصة لهزيمة بوتين.
وقد تكون المعارضة الحقيقية التي يمكن أن يواجهها أقوى سياسي في روسيا في الشوارع.
في المقابل، أثبت المتظاهرون، أنهم أذكى من الكرملين من حيث التنظيم عبر موقعي تويتر والفيسبوك ونشر لقطات مصورة لاعتقالاتهم التي كانت في بعض الاحيان وحشية على موقع يوتيوب على نحو اسرع من تقارير التلفزيون الرسمي عن التظاهرات في نشرات الاخبار المسائية.









اضف تعليق