هاجم ثلاثة انتحاريين يحملون متفجرات داخل زجاجات مياه نقطة تفتيش عسكرية كما قتل رابع رميا بالرصاص الجمعة في مدينة غوسي بشمال مالي. وتم إحباط تفجير آخر بسيارة ملغومة في بلدة أخرى.
ولم تقتل التفجيرات سوى المفجرين كما أصابت جنديين من مالي بجروح ورغم ذلك فهي تسلط الضوء على التهديد الذي يمثله المقاتلون المرتبطون بالقاعدة بعد أربعة أشهر تقريبا من قيام فرنسا بهجوم لإخراجهم من المراكز الحضرية في الدولة الواقعة في شمال غرب إفريقيا.
وقال المسؤول المحلي سيدي بن حمو إن أربعة رجال دخلوا بلدة غوسي وفجر ثلاثة منهم أنفسهم عند نقطة تفتيش ليصيبوا ثلاثة جنود ماليين بجروح.
وقال بن حمو "الناس كانوا يعتقدون إن ما هو موجود بالزجاجات هي مياه ولكنها كانت متفجرات".
وقال بن حمو إن المفجر الرابع حاول أن يصل إلى معسكر للجيش المالي في البلدة، ولكن أطلقت عليه النار وقتل على يد الجنود قبل أن يفعل ذلك.
في الوقت نفسه، حاول مهاجم آخر أن يدخل معسكرا للجيش في بلدة ميناكا، وفقا لما ذكرته السلطات.
ولم يتضح عدد المسلحين الذين كانوا بالسيارة، ولكن لم تقع خسائر في الأرواح بين الجنود النيجيريين.
وسيطر مقاتلون إسلاميون على السلطة في شمال مالي منذ أكثر من عام في أعقاب انقلاب في العاصمة البعيدة باماكو. وقامت فرنسا بعملية عسكرية في يناير لإخراج الجهاديين من المدن الكبرى. وفروا إلى الصحراء المحيطة، ليقوموا بسلسلة من الهجمات الانتحارية.
ووقع أربعة هجمات على الأقل في غاو، واثنان في كيدال وتيمبكتو.









اضف تعليق