يعاني رموز النظام السابق القابعون في سجن طرة من ضيق شديد، بسبب ارتفاع درجات حرارة الجو منذ بداية شهر رمضان المبارك، ويلجأون الى استخدام المراوح الموضوعة داخل العنابر والزنازين في محاولات لكسر حدة حرارة نهار رمضان، كذلك خلال فترة الليل بعد أن تغلق أبواب الزنازين الفولاذية في السادسة مساء ولا يسمح لأحد بالخروج من محبسه نهائياً بعد هذا الوقت.
معظم نزلاء "طرة" من رموز النظام السابق، ومنهم الرئيس السابق محمد حسني مبارك ورئيس مجلس الشعب السابق أحمد فتحي سرور ورئيس مجلس الشورى السابق صفوت الشريف ورئيس الديوان السابق زكريا عزمي، لا يصومون نهار رمضان، وذلك نظراً للأمراض التي يعانون منها بينما يصر وزير الداخلية السابق حبيب العادلي والذي يقضي العقوبة في قضيتي قتل المتظاهرين والتربح على الصيام وتأدية صلاتي الظهر والعصر في مسجد السجن، بينما يقوم بتأدية باقي الفرائض داخل زنزانته بعد أن تغلق جميع أبواب الزنازين في السادسة مساء.
ويحرص نزلاء "طرة" على الوجود في تجمعات أثناء وقت الإفطار وكذلك تأدية صلاة التراويح داخل العنابر.
جمال مبارك الأبن الأصغر للرئيس السابق تبدو عليه مظاهر العصبية والضيق أثناء مرافقته لوالده داخل مستشفى سجن المزرعة، حيث يؤكد دوماً أن الصيام أرهقه وأنه غير متعود على أن يقضي نهار رمضان في مثل هذ الأماكن والأجواء، بينما الأبن الأكبر علاء يحرص على زيارة والده من فترة الى أخرى، كما أنه ملتزم بقراءة القرآن وتأدية جميع الفرائض، وكثيرا ما يسمعه المساجين المجاورون له وهو يتلو آيات القرآن في ساعات الليل، كذلك وهو يرفع صوته بالدعاء.









اضف تعليق