قررت محكمة جنايات بورسعيد تأجيل قضية أحداث كارثة ستاد مدينة بورسعيد المصرية، والتي راح ضحيتها أعداد من مشجعي النادي الأهلي عقب المباراة التي جرت بين فريق ناديهم والنادي المصري، مطلع فبراير/شباط الماضي، إلى جلسة 5 مايو/أيار المقبل للبدء في سماع شهود الإثبات على مدى خمسة أيام بصفة يومية.
وقررت استدعاء وزير الداخلية ورئيس النادي المصري ورئيس اتحاد كرة القدم المصرية وعدد آخر من مسؤولي وزارة الداخلية ومحافظ بورسعيد ومسؤولي الشباب والرياضة للحضور إلى المحاكمة لسماع شهادتهم كما طلب الدفاع.
وكانت هيئة المحكمة قد بدأت في نظر القضية، أمس، داخل مقر كلية الشرطة وفي نفس القاعة التي شهدت محاكمة الرئيس السابق حسني مبارك وسط مظاهرات، وشهدت المحاكمة عدة أحداث شغب من جانب المتهمين الموجودين داخل القفص بعد قيام المستشار صبحي عبد المجيد رئيس المحكمة بالنداء عليهم لإثبات حضورهم وسؤالهم حول التهم الموجهة إليهم، والتي أجمعوا على إنكارها، وندد المتهمون بالتهم الموجهة إليهم وهتفوا ضد النيابة العامة قائلين “نيابة ظالمة” . وقد أثارت حالة الهياج داخل قفص الاتهام إشكالية لرئيس المحكمة، الذي قرر رفع الجلسة لمدة 20 دقيقة إلى أن عادت للانعقاد للاستماع لطلبات الدفاع التي تلخصت في استدعاء وزير الداخلية والحاكم العسكري لمدينة بورسعيد ورئيس المجلس القومي للرياضة ورئيس الاتحاد المصري لكرة القدم وضباط بوزارة الداخلية، كما طلب الدفاع الاطلاع على كافة الأحراز في القضية والحصول على نسخ من الأسطوانات المدمجة المسجلة لأحداث المباراة واستدعاء كبير الأطباء الشرعيين وعدد من شهود الإثبات والنفي .
من جهة أخرى، أجلت الدائرة الأولى بمحكمة القضاء الإداري المصرية أمس دعوى القيادي بالجماعة الإسلامية، عبود الزمر، التي أقامها لرد اعتباره ومحو سابقته إلى جلسة 29 مايو/أيار المقبل . واستند في دعواه إلى أحقيته في رد اعتباره قانوناً بعد مضى أكثر من 12 عاماً على استحقاقه الإفراج عنه، وهي المدة القانونية لاستحقاق رد الاعتبار، مشيراً إلى أن الإفراج لم يتم في حينه بسبب ظلم النظام السابق .









اضف تعليق