الرئيسية » أرشيف » جنبلاط يحذر من مخطط دمشق لجر الدروز إلى مواجهة مع الثورة
أرشيف

جنبلاط يحذر من مخطط دمشق
لجر الدروز إلى مواجهة مع الثورة

أشار رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط إلى ان الانفجار الذي وقع أمس في منطقة جرمانا بريف دمشق التي تقطنها غالبية مسيحية ودرزية, هو الثاني من نوعه, "في مسعى بات مكشوفاً وهو يرمي إلى تخويف الناس ودفعهم لتقبل فكرة الحماية الذاتية والتسلح, وهو مخطط واضح من قبل النظام السوري وبعض الأوساط الدرزية المتميزة بقصر نظرها, بالتواطؤ مع بعض الوجهاء في جبل العرب, الذين يريدون جر الدروز بعد تسليحهم الى مواجهة مع الثورة أو مع أبناء الطوائف الأخرى, وهو ما يصب في مصلحة النظام ومساعيه لإشعال الفتنة الداخلية للحد من ضغط الثورة وتقدمها على كل المستويات", محذراً "جميع الشرفاء والوطنيين من السقوط في هذا الفخ المخطط له بعناية ودقة".

وسأل جنبلاط "لماذا تُستهدف جرمانا في الوقت الذي لم يسبق أن استهدفت سوى المراكز الأمنية والعسكرية"?

وأضاف: "لقد سمعنا في الأيام القليلة المنصرمة عن المخططات المرسومة لتسليح الأقليات وهو مخطط واضح الأهداف والمرامي لتأليب المناطق والطوائف على بعضها البعض وللحد من انتصارات الثورة السورية المتتالية والضربات الموجعة للنظام".

جنبلاط, وفي موقفه الاسبوعي لجريدة "الأنباء" الصادرة عن "الحزب التقدمي الاشتراكي", شدد على أن "وعي الشعب السوري الذي قدم حتى الآن التضحيات الهائلة وقام بجهود جبارة بالتعاون مع "الجيش السوري الحر" سينتصر في نهاية المطاف", مضيفاً "هذه الثورة لن تتراجع ولا يمكن لها أن تتراجع مهما كان الثمن".

وأكد أن "هذا الوعي سيكون كفيلاً بإسقاط كل المخططات المشبوهة للنظام وأزلامه وعملائه لتفادي المزيد من الاقتتال والدم الذي يراق يومياً في مختلف أنحاء سورية".

وأشار جنبلاط الى أنه "يوماً بعد يوم, تتكشف خيوط التلاقي المشبوه, المدروس أم غير المدروس, الذي يحصل بين المواقف الدولية والاقليمية, الأميركية والروسية, حيال الأزمة السورية, وهو ما يؤكد صوابية وجهة نظرنا منذ اندلاع الثورة السورية بأن هناك أشكالاً متعددة للتواطؤ الاقليمي والدولي ضد الشعب السوري الأعزل".