الرئيسية » أرشيف » جنبلاط يدعو العسكريين الدروز للانشقاق عن الأسد
أرشيف

جنبلاط يدعو العسكريين الدروز للانشقاق عن الأسد

وصل رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط الى نقطة قياسية في موقفه تجاه النظام السوري، داعياً الجنود ورجال الشرطة الدروز إلى الانشقاق، بقوله: "أما إلى بني معروف في سورية، فهم أيضا يعلمون أن حركة الشعوب، لا تعود إلى الوراء، وان الذاكرة الشعبية لا ترحم، وان الذين ليس على صدورهم قميص في درعا والصمنين وبصرة الحرير وخربة غزالة وإدلب وحمص وحماة وغيرها من المدن والقرى السورية المختلفة، هم الذين يمتلكون المستقبل، لأنهم يمثلون قوة الضعفاء"، فآن الأوان للإحجام عن المشاركة مع الشرطة أو الفرق العسكرية التي تقوم بعمليات القمع ضد الشعب السوري، وقد عاد العشرات منهم في نعوش نتيجة قتالهم لاهلهم في المناطق السورية الأخرى.

وكان جنبلاط استعاد عبارة لــ"المثقف الكبير ورئيس تشيكوسلوفاكيا الراحل والكاتب فاسلاف هافل"، "قوة الضعفاء" لينطلق منها، متمنيا على القيادة الروسية، لو "تنظر إلى مبدأ قوة الضعفاء" في مقاربتها للوضع الذي تمر به حليفتها سورية، وضرورة الإقرار بأن الحلول الأمنية لا يمكن أن تشكل حلاً للازمة إلا بتغيير جذري للنظام الذي لم يستخلص العبر من دروس مجزرة حماة (1981) التي تذكر باحداث بودابست (1956).

وتساءل: "ألم يسبق ان انتفضت روسيا على ظلم القياصرة في الماضي؟"

وأضاف جنبلاط: "وحبذا ايضا لو تنظر الجمهورية الاسلامية الى مبدأ –قوة الضعفاء-، ويتذكر احفاد الامام الخميني انه المبدأ الذي طبق في مواجهة شاه ايران، وادى الى اسقاطه في نضال تاريخي كبير، مما اكد ان الصدور العارية التي تنادي بالحرية والديموقراطية قادرة على مواجهة اعتى الانظمة".

ولاحظ أن الصواريخ الايرانية "قد تكون تملك قوة عسكرية كبيرة، ولكن يبقى صدى كلمات الشاعر الكبير سعدي الشيرازي اقوى مفعولا، فليتذكر ابناء الثورة الاسلامية ما كتبه لرفع الظلم عن الشعب السوري؟"