فيما دخلت حملة النسر التي يشنها الجيش المصري وقوات الشرطة على العناصر الإرهابية بسيناء أسبوعها الثالث أمس، استقبل مطار القاهرة أمس الأربعاء عشرات الفلسطينيين القادمين من الخارج في طريقهم إلى قطاع غزة بعد فتح منفذ رفح البري أمس في اتجاه واحد عقب غلقه تماما طوال اجازة عيد الفطر.
في الوقت نفسه، استمرت حملة الجيش بسيناء، حيث داهمت فجر امس بمصاحبة قوات الشرطة عدداً من المنازل بمدينة العريش، وقال مصدر امني انه تم توقيف العشرات منذ بدء الحملة وانه يتم الإفراج فورا عمن يثبت عدم تورطه ويحال من يثبت تورطه الى النيابة العسكرية، مشيرا الى انه سيتم الكشف قريبا عن منفذي حادث رفح الذي أودى بحياة 16 جنديا مصريا بعد الاعترافات التي ادلى بها عدد من الموقوفين.
وتأتي الحملة في سيناء وسط توتر ملحوظ بين القاهرة وتل أبيب بسبب إدخال قوات من الجيش الى المنطقة الحدودية في سيناء، حيث حذر أفيغدور ليبرمان، وزير الخارجية الإسرائيلي، من أن دولته قد تجد نفسها قريبا في "منحدر" مع قيام مصر بإدخال دبابات إلى سيناء، في خطوة تنتهك بوضوح معاهدة السلام.
ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عنه القول في اجتماع مغلق مع عدد من السفراء في القدس: "إن على إسرائيل التمسك بتطبيق معاهدة السلام وألا تظل صامتة وتترك قوات الجيش المصري تدخل سيناء، وعلينا التأكد من تطبيق كل البنود".
وأكدت الصحيفة أن "إسرائيل طلبت من مصر سحب دباباتها وأن المسؤولين الإسرائيليين يعتقدون أن الولايات المتحدة ستستخدم تأثيرها في القاهرة، التي تعتمد على المعونة الأميركية، لإجبارها على سحب الدبابات".









اضف تعليق