أعلنت روسيا الثلاثاء أن اثنين من رعاياها خطفا مع مهندس إيطالي في سوريا على الطريق السريع بين طرطوس وحمص. وقالت الخارجية الروسية إن الخاطفين يطالبون الشركة السورية التي توظف الرجال الثلاثة بفدية مقابل الإفراج عنهم.
ويعمل المخطوفون في مصنع فولاذ في مدينة طرطوس الساحلية، وأضافت الخارجية أن "الخاطفين طلبوا من الشركة أن تدفع فدية مقابل الإفراج عن الرجال".
وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال زيارة إلى أوزبكستان أن موسكو "تتخذ كل الإجراءات اللازمة لدى سوريا ودول أخرى" من أجل تأمين الإفراج عن الرجال الثلاثة.
وكان المتحدث باسم السفارة الروسية في سوريا سيرغي ماركوف أعلن سابقا متحدثا لشبكة بيرفي كانال الروسية أنه "تم خطف روسيين وإيطالي على الطريق العام بين طرطوس وحمص" مشيرا إلى أن الثلاثة يعملون لحساب "شركة خاصة سورية".
وأضاف أن السفارة الروسية تعمل على تواصل وثيق مع السلطات المحلية للعثور على المخطوفين الثلاثة.
وأعلنت الخارجية الإيطالية الاثنين أن مهندسا إيطاليا خطف في سوريا مع زميلين له من جنسيتين آخريين، كانوا يعملون في مصنع فولاذ في مرفأ اللاذقية.








اضف تعليق