اعتبر مهند عبد العزيز الهيتي إمام وخطيب ساحة الاعتصام في مدينة الرمادي أن إيران هي الحاكم الفعلي للعراق، محملا حكومة المالكي مسئولية التفجيرات الأخيرة بالعراق.
وقال الهيتي في خطبة الجمعة الموحدة فيما أطلق عليه المتظاهرون "لا لحكومة الفوضى والدماء" أن حكومة بغداد برئاسة المالكي لا تعتبر هي الحاكم الفعلي للعراق، بل الحاكم هو دولة إيران من خلال أدواتها وأجهزتها، مشددا على مضي التظاهرات والاعتصامات رغم أنف الحكومة حتى تعود الحقوق المسلوبة لأهلها، مؤكدا على أن العراق للعراقيين وليست متنزها لإيران وأعوانها حتى يتحكموا بمصيرها.
وحمل خطيب الرمادي حكومة نوري المالكي المسئولية عن سلسلة التفجيرات التي شهدتها العراق يوم الثلاثاء الماضي بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة أسقطت العشرات، مشيرا إلى أن المالكي يغض الطرف عن المجازر التي ترتكب بحق متظاهري الفلوجة والموصل في الاشتباكات مع الأمن، بينما يتهم المتظاهرين بالإرهاب وبتنفيذ اجندات خارجية لدول تدعمهم.
ودعا الهيتي السياسيين خاصة أعضاء مجلس النواب والوزراء من الانبار وباقي المحافظات المعتصمة إلى الانسحاب من الحكومة من أجل إسقاط حكومة المالكي وديكتاتوريته وتفرده بالقرارات والتعامل مع الشعب بازدواجية وحماقة، مضيفا أنه يجب على الحكومة الحالية انتهاز الفرصة لإعادة الحق لأهله.
وشدد خطيب الاعتصامات: على أن التفاوض في اتجاه التنازل عن حقوقنا ضرب من الخيال لأن كل الاطروحات مفتوحة في حال تمادى المالكي في رفضه الاستجابة للمطالب.
ومنذ 23 ديسمبر الماضي، تشهد العديد من المدن العراقية مظاهرات واعتصامات، احتجاجا على سياسة الحكومة الطائفية، ومطالبة بإطلاق سراح المعتقلات من السجون والتخلي عن سياسة الإقصاء التي تتبعها الحكومة ضد أهل السنة.









اضف تعليق