ظهرت تباينات وخلافات بين التيارات الاسلامية حول المسودة الاولية للدستور الجديد على خلفية المادة الثانية الخاصة بإعمال أحكام الشريعة الإسلامية مصدرا أساسيا للتشريع والثالثة التي تعطي الحق للمسيحيين واليهود في الاحتكام إلى شرائعهم في ما يخص الأحوال الشخصية لهم.
وفيما قالت التيارات السلفية إن هذه المواد لم يتم الاتفاق بشأنها، تؤكد جماعة الإخوان المسلمين أنه تم التوافق بين جميع القوي السياسية، بمن فيها الليبراليون والعلمانيون والناصريون على إضافة عبارة تفسيرية للمادة الثانية توضح معنى كلمة مبادئ.
بدورها، رأت جماعة أهل السنة والجماعة "أن التيار الإسلامي يلاقي ضغوطا شديدة من الليبراليين والعلمانيين عن طريق التهديد بالانسحاب ثم الإلحاح ثم الرجوع، بما حقق لهم من المكاسب لحريات منفلتة من عقال الدين للإباحيين والملحدين" – وفق البيان – أكثر مما حققه الإسلاميون.
من جهته، قال نائب رئيس الدعوة السلفية عضو لجنة المقومات الأساسية بالجمعية التأسيسية ياسر برهامي: ان الذين انتخبوا الرئيس محمد مرسي لم يختاروه إلا لتطبيق الشريعة الإسلامية.
من جانبه، دعا مرشد "الإخوان" محمد بديع في تغريدات عبر موقع تويتر أمس، الشعب المصري إلى الاهتمام بعظائم الأمور، وبذل الوقت والجهد لرفعة شأن مصر. وأضاف: رسالتي لكل من هاجمني وأساء إليَّ وإلى والديَّ – يرحمهما الله وجميع موتانا -: "والله لئن عصيتم الله فيَّ لأطيعنَّ الله فيكم"، مشيرًا إلى أن ما آلمه هو السِّباب والشتائم، ولم يؤلمه النقد، حتى ولو بالباطل.









اضف تعليق