أعلن الجيش السوري سيطرته على حي "بابا عمرو" في حمص، فيما أعلن "الجيش الحر" عن "انسحابه تكتيكياً" من الحي، وحذر "المجلس الوطني السوري" من "مجزرة محتملة" قد يرتكبها النظام انتقاماً من الأهالي.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 39 شخصاً قتلوا في مناطق مختلفة من البلاد بينهم 17 في "بابا عمرو".
وطفت خلافات بين قادة المعارضة بعد الإعلان عن تشكيل "المجلس العسكري" لدعم المسلحين، وأعلنت بريطانيا أن مجلس الأمن يبلور قراراً جديداً حول سورية يأخذ في اعتباره موقف روسيا والصين في ظل معلومات تكشف أن واشنطن تجري اتصالات جديدة تستهدف الضغط على دول أوروبا الشرقية لقطع أشكال التعاون كافة مع النظام السوري .
وأكد رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم آل ثاني استعداد قطر لدرس "كل الخيارات" لإنقاذ الشعب السوري . وقال إن "من المهم جداً وقف المجازر".
ونفى وجود جنود قطريين في الأراضي السورية، واعتبر أن الحل الوحيد لسورية هو القبول بتوصيات الجامعة العربية . وتمسكت الكويت بالحل العربي لحل الأزمة السورية، فيما أوصى مجلس الأمة الكويتي (البرلمان) بقطع جميع العلاقات مع نظام بشار الأسد، ودعم "الجيش الحر" مادياً ومعنوياً، و"السعي لمحاكمة النظام دولياً لارتكابه مجازر ضد الإنسانية".
وأعلن السفير البريطاني لدى الأمم المتحدة أن هناك مساعي لإعداد مشروع قرار بشأن سورية لا تستخدم روسيا والصين حق النقض (الفيتو) ضده . وتبنى مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان قراراً يدعو الحكومة السورية إلى وقف انتهاكات حقوق الإنسان كما يدعو النظام إلى السماح للأمم المتحدة وللوكالات الإنسانية بـ"الدخول بدون عائق" إلى البلاد . ولقي القرار تأييد 37 صوتاً من 47 ومعارضة روسيا والصين وكوبا وامتناع الإكوادور والهند والفلبين.
وطلب مجلس الأمن الدولي من السلطات السورية "السماح بالدخول الحر والكامل والفوري لفرق المساعدات الانسانية الى كل السكان الذين يحتاجون للإسعاف".
ووافقت روسيا والصين على البيان الذي جرت المصادقة عليه بعد ان رفضت سورية السماح لمسؤولة الشؤون الانسانية في الامم المتحدة فاليري اموس بدخول أراضيها.
وقال البيان إن "اعضاء مجلس الامن يعربون عن خيبة املهم العميقة" من عدم سماح الحكومة السورية لاموس "بزيارة سورية في الوقت المطلوب، رغم الطلبات المتكررة والاتصالات الدبلوماسية الكثيفة للحصول على موافقة سورية"، ودعا الى السماح لاموس "بالدخول الفوري دون اية اعاقة" الى سورية، وقال إن "اعضاء مجلس الامن يستنكرون التدهور السريع للوضع الانساني خاصة الزيادة المضطردة في اعداد المدنيين المتضررين، ونقص امكانية حصولهم الامن على الخدمات الطبية، ونقص الطعام وخاصة في المناطق المتضررة من القتال والعنف مثل حمص وحماة ودرعا وإدلب".
وأبدت روسيا والصين ارتياحهما إزاء نتائج الاستفتاء الشعبي على مشروع الدستور الجديد في سورية، وأكدتا على موقفهما الرافض لتحريض أي من طرفي النزاع من الخارج على تحقيق أهدافه بوسائل العنف، ودعتا جميع الأطراف الخارجية المهتمة إلى المساهمة بخلق ظروف مؤاتية لبدء حوار شامل بين السلطات السورية وفصائل المعارضة كافة .
وأعلن الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي عن ترتيبات لعقد مؤتمر يضم مختلف أطياف المعارضة السورية في القاهرة تحت مظلة الجامعة خلال أسبوعين، بهدف تنسيق مواقف المعارضة لتوحيد مواقفها.









اضف تعليق