الرئيسية » تقارير ودراسات » رئيس كازاخستان يؤكد روابط الأخوة والصداقة القوية لدول الخليج وآسيا الوسطى
تقارير ودراسات رئيسى

رئيس كازاخستان يؤكد روابط الأخوة والصداقة القوية لدول الخليج وآسيا الوسطى

تستضيف جدة، أول قمة خليجية مع مجموعة دول آسيا الوسطى، بالتزامن مع اللقاء التشاوري الثامن عشر لقادة دول مجلس التعاون الخليجي، في نقلة جديدة تشهدها العلاقات بين الخليج العربي وآسيا الوسطى.

ويشارك في القمة قادة دول مجلس التعاون، وقادة دول آسيا الوسطى، وهي كازاخستان، وقرغيزستان، وطاجيكستان، وتركمانستان، وأوزبكستان.

وقالت الأمانة العامة للمجلس عبر “تويتر”، إنَّ القمة تستهدف “تعزيز علاقات دول مجلس التعاون مع دول آسيا، انطلاقاً من مبادئ وأهداف مجلس التعاون المنصوص عليها في النظام الأساسي لعام 1981 وإيجاد نوع من الشراكة وتطوير الآليات لضمان استدامة التشاور والحوار”.

و

أعرب رئيس جمهورية كازاخستان الرئيس قاسم جومارت توقاييف في كلمته، عن شكره وامتنانه لخادم الحرمين وولي العهد على استضافة المملكة أعمال القمة، معبراً عن فخره وسروره بالمشاركة في القمة، وفي هذا اللقاء التاريخي المقام في المملكة داخل إطار الوحدة والدعم المتبادل، الذي يؤكد روابط الأخوة والصداقة القوية لدول مجلس التعاون الخليجي وآسيا الوسطى.

وأشاد رئيس كازاخستان بالتنظيم الرائع لهذه القمة وسط وجود القادة المشاركين فيها والارتقاء بالتعاون المتعدد الأوجه والعلاقات القوية والمتناغمة، ودعم الحوار السياسي الناشط وتطوير التعاون التجاري والاقتصادي، مؤكداً تعزيز الروابط الثقافية والإنسانية التي تتوافق مع آراء الدول حول قضايا التنمية المستدامة، وضمان الأمن والسلام العالميين، مشيراً إلى أن الروابط التاريخية والقيم الروحية المشتركة وأواصر الصداقة والأخوّة تشكل أساساً متيناً لهذه العلاقات.

 

وأكد أن كازاخستان تولي أهمية استثنائية للاجتماع وتعد دول الخليج العربي بما لها من نفوذ سياسي كبير وإمكانات اقتصادية واستثمارية من أهم شركائها في العديد من المجالات الرئيسية، منوهاً بالتعاون الإقليمي الديناميكي والدور العالمي لدول آسيا الوسطى التي تخلق فرصاً جديدة لتوسيع نطاق التعاون، مشيداً بالنمو الفعال والنشط للتجارة بين دول آسيا الوسطى ودول مجلس التعاون الذي بدأ في السنوات الأخيرة، متطلعاً إلى زيادة قائمة التجارة المتبادلة وتفعيل التعاون الاستثماري، حيث تستطيع كازاخستان أن تزيد من حجم صادراتها لدول الخليج بواقع 100 سلعة بقيمة 350 مليون دولار تقريباً.

ونوّه الرئيس قاسم جومارت توقاييف بالمساهمة الكبيرة للمملكة في دعم أنشطة هذه المنظمة، من أجل تعزيز الأمن الغذائي العالمي، مشيراً إلى أن صناعة السياحة تعتبر واحدة من أسرع القطاعات نمواً في اقتصاد المنطقة، مبدياً استعداده لتطوير الترويج المتبادل لمنتج السياحي في المجالات الثقافية والتعليمية والبيئية والرياضية والتجارية للسياحة، حيث اعتمدت كازاخستان في الوقت الراهن نظام دخول دول مجلس التعاون الخليجي دون تأشيرة، من أجل ضمان النمو والازدهار المستدامين.