قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، أمس السبت، إن بلاده “تنتظرها أيام صعبة مقبلة”، وذلك في إشارة إلى الظروف الناجمة عن العقوبات الأميركية، في كلمة ألقاها بمحافظة غيلان في منطقة قزوين شمالي البلاد، في حين أكدت فائزة رفسنجاني، ابنة الرئيس الإيراني الأسبق هاشمي رفسنجاني، أن سياسة نظام طهران لا تختلف عن أفكار “داعش”، حيال قضية المرأة.
ونقلت قناة “الحرة” الأميركية، عن موقع “انتخاب” الإخباري المقرب من السلطات الإيرانية، زعم روحاني، أن عدداً من زعماء العالم اتصلوا به لتشجيعه على لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لكنه أخبرهم بأن على واشنطن العودة للاتفاق النووي وتعويض إيران عمّا فات قبل جلوسه إلى طاولة المفاوضات مع الرئيس ترامب. وتابع الرئيس الإيراني: “لقد أبدينا استعدادنا للتفاوض ولا نخشى خوض الحرب”.
وعن الشأن الداخلي، اشتكى روحاني من ضعف القطاع الخاص في إيران، وأوضح: “لو كانت لدينا بضعة مصارف خاصة، لكنا أقل قلقاً في التعامل مع المشاكل الاقتصادية”.
وكان ترامب، قرر العام الماضي، الانسحاب من الاتفاق النووي الذي أبرمته طهران مع ست قوى عالمية عام 2015 ثم أعاد فرض عقوبات على الجمهورية الإيرانية.
وجاءت خطوة إعادة فرض العقوبات الأميركية في إطار جهود واشنطن لإجبار إيران على الحد من برامجها النووية والصاروخية، وكذلك تدخلاتها في مناطق بالشرق الأوسط.
من جهة أخرى، صرحت فائزة هاشمي، ابنة الرئيس الإيراني الأسبق هاشمي رفسنجاني، بأن نظام طهران بتسييسه القضايا المتعلقة بالمرأة وربطها بالدين، يحول دون القضاء على التمييز ضدها.
وقالت رفسنجاني، في حوار مع “يورونيوز” بمناسبة يوم المرأة العالمي: إن المجتمع الإيراني والعالم لن يسمح لنظام الجمهورية الإسلامية أن يتصرف كـ”داعش”، حيال قضية المرأة.
وتعتقد هاشمي، أنه بالرغم من حضور المرأة في بعض المجالات، لكن كانت هناك خطوات إلى الخلف، أدت إلى عزل النساء من المواقع الإدارية المهمة ومراكز صنع القرار.
وشككت رفسنجاني بما جاء في تصريحات مستشارة الرئيس الإيراني لشؤون المرأة والأسرة، معصومة ابتكار، التي أدرجت فيها 40 مؤشراً حول التقدم الذي حصل في وضع المرأة في إيران، في مجالات عدة، مثل التعليم والصحة.
وقالت: إنه لا يمكن الاستشهاد بهذا كدليل على نجاح الجمهورية الإسلامية في مجال حقوق المرأة؛ حيث إن ذلك كان من المؤكد أن يحدث حتى في ظل نظام الشاه السابق أيضاً.
وانتقدت ، عدم حضور المرأة في المواقع المهمة، قائلة: “حالياً لا ترى هناك أي امرأة بين رؤساء الجامعات والمناصب الإدارية العليا. لا توجد هناك الآن قاضية واحدة في البلاد، بينما كانت لدينا قاضيات عديدات في عهد الشاه، وكان عددهن في ازدياد. لذا لم يحصل تغيير نحو الأفضل، بل على العكس ازدادت الأمور سوءاً”.









اضف تعليق