الرئيسية » أحداث اليوم » روسيا تتوقع نهاية الحرب في سوريا أواخر 2017
أحداث اليوم رئيسى عربى

روسيا تتوقع نهاية الحرب في سوريا أواخر 2017

قوات سورية في محافظة دير الزور
قوات سورية في محافظة دير الزور

نقلت وكالة إنترفاكس للأنباء عن مشرع روسي كبير قوله، أمس، إن روسيا تتوقع القضاء على جميع الإرهابيين في سوريا بحلول نهاية العام، كما تخطط للإبقاء على ما يكفي من القوات هناك لمنع وقوع أي صراع جديد.

وأضافت الوكالة نقلاً عن رئيس لجنة الدفاع والأمن بمجلس الاتحاد في البرلمان فيكتور بونداريف: “سنبقي في سوريا على القوات اللازمة لتفادي أي تكرار محتمل لهذا الإرهاب”.

في الأثناء، أعلنت سلطات كازاخستان انطلاق جولة جديدة من المحادثات بين النظام السوري وممثلين لفصائل المعارضة، أمس، ستتركز بصورة خاصة حول الوضع الإنساني.

وأوردت وزارة الخارجية الكازاخستانية، أن هذه الجولة التي تستمر يومين ستتضمن مشاورات ضمن جلسات مغلقة فيما يصدر إعلان صحافي اليوم الثلاثاء.

وقال الناطق باسم الخارجية أنور جايناكوف: “بدأت المفاوضات في جلسة مغلقة”، موضحاً أنّ وفود النظام السوري والفصائل المعارضة والدول الراعية للمفاوضات وصلت إلى أستانة.

استقرار
بدوره، أكّد دبلوماسي روسي رفيع، أمس، أنّ بلاده تأمل أن تتمكن تركيا من فرض الاستقرار في محافظة إدلب. ونُقل عن ألكسندر لافرنتييف رئيس الوفد الروسي في محادثات آستانا قوله: “هناك مستوى عال للغاية من التوتر هناك ولا يزال هناك خطر شن جماعات أصولية هجمات هناك، لكننا نتمنى أن يؤدي شركاؤنا الأتراك دورهم في الالتزامات الخاصة بمنطقة عدم التصعيد في إدلب ويفرضون الاستقرار هناك”.

مؤتمر
إلى ذلك، نقلت وكالة الإعلام الروسية، أمس، عن مصدر مطلع قوله، إّن مؤتمراً تدعمه موسكو للسوريين من مختلف الطوائف قد يعقد في روسيا منتصف الشهر المقبل على أقرب تقدير، ويبدأ العمل على وضع دستور جديد لسوريا.

وأضافت الوكالة أنّ المؤتمر الذي طرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين فكرته للمرة الأولى خلال منتدى هذا الشهر، قد يعقد منتصف نوفمبر في منتجع سوتشي الروسي المطل على البحر الأسود، وأنّ روسيا تحاول تنظيمه بأوسع مشاركة ممكنة.

توحيد معارضة
من جهته، أعلنت الهيئة العليا لمفاوضات السورية، أنّ اجتماعاً جديداً لها سيعقد في الرياض بين 10 – 15 نوفمبر المقبل، لبحث تشكيل وفد معارضة موحّد للتفاوض مع النظام في جنيف.

وقال عضو الهيئة حسن عبدالعظيم، إن منظمي الاجتماع ينطلقون من أن جميع تيارات المعارضة الحقيقية يجب أن تشارك في مؤتمر الرياض، مؤكداً أنّ الهيئة لا تزال تسعى إلى إيجاد أرضية موحدة لمواقف أطياف المعارضة.

وشدّد عبد العظيم على أنّ الهيئة ستواصل محاولاتها للتوصل إلى موقف مشترك من المرحلة الانتقالية ونقل صلاحيات الأسد.