تقوم سنة العراق فى المحافظات المنتفضة فى وجه رئيس الوزراء نورى المالكى "الشيعى" اليوم الاثنين بإعلان العصيان المدنى فى وجه الحكومة احتجاجا على عدم استجابة الحكومة لمطالبهم.. فيما كشف المالكي عن وجود أوامر بإلقاء القبض على وزراء. وقال "إن هناك وزراء عليهم أوامر قبض الآن، وهم هاربون ولكن هناك بعض الأمور التي تستحق منا مزيداً من الحرص لحماية العملية السياسية وإلا فلا مجاملة مع أحد حينما يتورط"… في وقت تستعد فيه قيادة الفرقة الثانية عشرة التابعة لقيادة عمليات دجلة المسؤولة عن محافظات ديالى وكركوك وصلاح الدين عن تحرك قوات عسكرية إلى "الحويجة".
وفى الإطار أكد معتصمو الأنبار أن مواطني المحافظة مصرين وبشكل كبير على تطبيق العصيان المدني يوم الاثنين احتجاجا على عدم استجابة الحكومة لمطالبهم.
وقال محمد الدليمي عضو اللجان التنسيقية لاعتصام الأنبار إن "مواطني الأنبار متفقون على تطبيق العصيان المدني الذي سيكون عصيانا شاملا في كافة مفاصل الحياة داخل المحافظة ماعدا المؤسسات الصحية".
وأضاف الدليمي أن العصيان المدني "أداة للضغط على الحكومة العراقية لنبين لها أهمية تنفيذ مطالبنا المشروعة"، مشيرا إلى أن العصيان هو "نصرة لقضيتنا ولإحقاق الحق".
وتابع قائلا إن "قضيتنا أصبح العالم بأسره يتكلم بها ويتحدث عن مطالبنا ولكن الحكومة كأنها لم تر ولا تسمع أي شيء ولا مهتمة بتنفيذ هذه المطالب المشروعة".
وأوضح أن "التظاهرات وهي تدخل شهرها الرابع حققت نتائج مهمة رغم صمت الحكومة غير المبرر تجاه مطالبنا".
اوامر اعتقال
فى حين قال المالكي "إن هناك وزراء عليهم أوامر قبض الآن، وهم هاربون ولكن هناك بعض الأمور التي تستحق منا مزيداً من الحرص لحماية العملية السياسية وإلا فلا مجاملة مع أحد حينما يتورط".
وأضاف "أن إثارة الأوضاع الأمنية هو الحديث السياسي الطائفي السيئ وهذا لا يحتاج إلى عملية كشف أوراق وان منصة مجلس النواب الذين يتحدثون بالطائفية يحتاجون إلى علاج لا يمكن ان يكون إلا من خلال صناديق الانتخابات وما لم يدرك المواطن ضرورة هزيمة هؤلاء الذين يثيرون المشاكل والمشاكسات لا يمكن السيطرة على العملية الأمنية ابداً".
الجيش يستعد لاقتحام مقر الاعتصام
فى حين أعلن مصدر أمني عراقي رفيع في قيادة الفرقة الثانية عشرة التابعة لقيادة عمليات دجلة المسؤولة عن محافظات ديالى وكركوك وصلاح الدين عن تحرك قوات عسكرية إلى "الحويجة".
وقال المصدر إن ثلاثة أفواج طوارئ من شرطة صلاح الدين مع فوجين من لواء الرد السريع ولواء ديالى للشرطة الاتحادية تحركت لتنفيذ اقتحام ساحة اعتصام "الحويجة" تحت قيادة قائد عمليات دجلة اللواء عبدالأمير الزيدي.









اضف تعليق