أكد مصدر سوري أن التفجير، الذي استهدف مكتب الأمن القومي في دمشق يوم الأربعاء الماضي، وأدى إلى مقتل وزير الدفاع ونائبه العماد آصف شوكت واللواء هشام بختيار رئيس المكتب، جاء نتيجة إدخال شرائح من مادة الـ"سي 4" شديدة الانفجار. وأوضح المصدر، في تصريحات نقلها موقع "داماس بوست" السوري الالكتروني، أن حجم الشريحة الواحدة أقل من حجم جهاز الموبايل الصغير، وأنه جرى إلصاقها بأسفل طاولة الاجتماعات عند مكان جلوس كل مسؤول من المسؤولين المجتمعين داخل الغرفة.
وقال: إن إدخال الشرائح المتفجرة جرى عبر شاب جامعي في العقد الثالث من العمر، هو متعاقد مدني مع مكتب الأمن القومي منذ عدة سنوات، ويحظى بثقة رئيس المكتب هشام بختيار.. وأنه تم إيصال الشرائح إليه عبر وسيط يعمل لمصلحة المعارضة الخارجية، وبدوره قام الشاب بوضع الشرائح المتفجرة في المكان المناسب.
وأضاف أن شرائح الـ"سي 4" هي من النوع المتطور، الذي لا يوجد منها إلا لدى أجهزة مخابرات متقدمة، وهذه الشرائح تحوي أيضا على شرائح ممغنطة تتلقى أمر التفجير من جهاز يرسل لها إشارات من مكان بعيد، وفي أي توقيت يختاره المنفذون.








اضف تعليق