دعا وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي، أمس الأربعاء، أمير قطر الجديد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إلى مراجعة سياسة بلاده المتعلقة بالقضية السورية.
وقال صالحي في مؤتمر صحفي في طهران: "نأمل أن يتدبر الشيخ تميم القضية السورية وأن يجري مراجعة جادة للسياسات السابقة ومن ثم نتمكن من التكاتف ومعالجة الأزمة السورية".
وأضاف: "في ضوء انتقال السلطة الذي حدث في قطر فإننا نأمل أن تدخل قطر عهدا جديدا في التعاملات الدولية مع دول المنطقة وغيرها".
من جانبه أكد أمير قطر الجديد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في أول خطاب له، أمس الأربعاء، غداة استلامه مقاليد الحكم أن بلاده ترفض الطائفية في العالم العربي وهي لا تحسب على تيار سياسي ضد آخر، فيما لم يتطرق إلى القضية السورية التي كانت على رأس أولويات والده.
وتدعم إيران الرئيس السوري بشار الأسد وقواته منذ بدء الأزمة في عام 2011. وتتهم إيران قطر والسعودية بتسليح من يصفهم الأسد بأنهم جماعات "إرهابية".
وتقول إيران إن عزل الأسد سيؤدي إلى فراغ خطير في السلطة وأن أي تسوية للوضع السوري يجب أن تكون من خلال الشعب نفسه وألا تفرض عليه من الخارج.
لكن مؤيدي المعارضة يقولون إن إيران نفسها قدمت للأسد دعما ماليا وعسكريا بمليارات الدولارات.









اضف تعليق