الرئيسية » أرشيف » صبرا : عملاء ملالي إيران يحتلون جزءا من سوريا وحزب الله يتحدى الثوار بـ"واهمون "..والمعارضة تتعهد بالصمود
أرشيف

صبرا : عملاء ملالي إيران يحتلون جزءا من سوريا
وحزب الله يتحدى الثوار بـ"واهمون "..والمعارضة تتعهد بالصمود

أكد رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض بالإنابة "جورج صبرا" الاربعاء أنه بات جزءًا من أرض سوريا محتلاً من قبل الغزاة وعملاء نظام الملالي في إيران، وباتت العناصر الإرهابية تقاتل السوريين في بلدهم.. فيما اعتبر نائب الأمين العام لحزب الله اللبناني الشيخ نعيم قاسم استعادة الجيش السوري السيطرة على مدينة القصير ضربة للمصالح الأمريكية- الإسرائيلية- التكفيرية، مؤكدا أن المراهنة على إسقاط "سوريا المقاومة مشروع وهمي"..يأتي ذلك فيما أكدت المعارضة السورية أنها ستواصل المعركة ضد الأسد حتى "تحرير كل البلاد".

وفى السياق ، قال جورج صبرا أنه بفضل عناصر الجيش الحر "لم يعد النظام (السوري) قادراً على الصمود إلاّ بالسلاح الأجنبي"، مشيراً إلى أن "قتلة محترفين ارتكبوا بحق السوريين أعنف الجرائم وهم يهتفون باسم زينب والحسين وذبحوا الأطفال والشيوخ ومنعوا الدواء والعلاج عن الناس حتى تقطعت أوصالهم".

وحذر من أن "في البويضة هناك 15 ألف مدني حياتهم مهددة بالإبادة" وناشد صبرا وزراء الخارجية العرب المجتمعين في القاهرة التدخل لإنقاذ السوريين من جرائم الإبادة. كما ناشد الصليب الأحمر والمنظمات الإنسانية الدخول إلى القصير.

ودعا السوريين إلى رص صفوفهم، مشدداً على أن "معركة القصير لن تكون نهاية النضال ضد النظام… وهذه جولة ستتبعها جولات حتى تحرير كل البلاد"، مؤكداً أن "السوريين سيتنصرون وسيهزمون الطائفيين في قم وإيران".

حزب الله يتوعد
فى حين قال نائب الأمين العام لحزب الله اللبناني الشيخ نعيم قاسم في بيان "المعركة اليوم لها عنوان واحد هي مواجهة إسرائيل ومن يخدم مشروعها ومواقف حزب الله تستند إلى هذه القاعدة وقد ثبت اليوم بما لا يقبل الشك أن المراهنة على إسقاط سوريا المقاومة مشروع وهمي وأن بناء المواقف السياسية على إنجازات المشروع الأمريكي الإسرائيلي خاسرة وفاشلة."

وتابع "نأمل أن تتضح حقائق الجغرافيا السياسية في أن أصحاب الأرض هم الأرسخ والأثبت وهم الفائزون دائما عندما يجاهدون ويصمدون في مواجهة المتآمرين والمحتلين."

وأوضح  "انجاز القصير ضربة قاسية للمشروع الثلاثي الأمريكي- الإسرائيلي-التكفيري ونقطة مضيئة لصالح المشروع المقاوم من بوابة سوريا ولا ينفع الصراخ والإعلام السياسي الدولي والإقليمي في تغيير حقائق التاريخ والجغرافيا ونكرر دعوتنا إلى الحل السياسي في سوريا وإلى كف أيدي سراق الأرض الدوليين وأتباعهم من أن يمتدوا في منطقتنا العربية لإعانة الكيان الغاصب فقد صممت شعوب المنطقة أن تسترد أرضها وحقها والله ناصرها".