تسجيلاً للذكرى السنوية الثمانين لساعة "ريفرسو"، احتفلت دار جيجر-لوكولتر بالأنوثة عبر الكشف للعيان عن ترجمة جديدة لساعتها الأيقونية تمّ تصميمها على نحو رقيق جداً لتزيّن معاصم السيدات: Grande Reverso Lady Ultra-Thin.
تصميم يحاكي بأمانة جوهر ساعة "ريفرسو" ويجسّد مزيجاً مثالياً من التقليد والأسلوب والأناقة.
يعبّر كلّ عنصر مشار إليه عن كلّ ما تمثله هذه الساعة الجديدة التي تشكّل من خلال أبعادها تعبيراً عن الإعجاب بأبعاد سلفها الشهيرة التي طرحتها الدار سنة 1931 ثمّ أعادت تصميمها بدقة بأسلوب أنثوي من دون أن تنتزع منها المواصفات التي تميّز ساعة "ريفرسو" من النظرة الاولى.
وفي أيامنا هذه، الساعة هي أكسسوار لا غنى عنه يجاري آخر صيحات الموضة. لذا تقدّم دار جيجر-لوكولتر للسيدات في عام 2012 ساعة من طراز "ريفرسو" في نسخة ثنائية اللون تجمع بين الذهب الوردي والفولاذ وذلك بعد صقل جميع المعايير الجمالية الخاصة بهذه الساعة الرقيقة جداً التي تعكس ذروة الأنوثة مع الترجمة الثنائية اللون.
وفي خطوة لتوفير الراحة المثلى للسيدات، عزم المصممون على صنعها في شكل رقيق جداً بحيث لا تتعدّى سماكتها 7.17 ملم، فجاءت خفيفة ومقوّسة لتتناسب مع معاصم السيدات على أفضل وجه فيما حافظت أبعاد العلبة، حليها المدورة، المفتاح الزمني، العقارب والأعداد جميعها على مواصفات "ريفرسو" الخاصة بهذا الطراز الذي يطالب بعزم بطبيعته الأنثوية بواسطة حاملة مقوّسة وميناء منقوش بشكل رائع.
يأتي السوار الجلدي في عدة أنواع وألوان، لكن السوار الجديد الذي يجمع الفولاذ والذهب الوردي يضفي على هذه الساعة وجهاً جديداً وطابعاً جديداً وجاذبية مغرية جديدة.
عندما تضع السيدة ساعة Grande Reverso Lady Ultra Thin على معصمها فهي تعبّر عن رؤية معينة للرفاهية والسحر والتطوّر في صناعة الساعات كما أنها تعكس ميلاً للشخصية المستقلة والثقة بالنفس.
وأخيراً، تثني هذه الساعة على أحلام السيدات… لأن كلّ سيدة ترغب في أن تكون مميزة وتبحث عن ساعة مميزة… وما يمكن أن يكون أكثر تميزاً من امتلاك ساعة موسومة بالأحرف الاولى من اسم صاحبتها او برسم زخرفي خاص او برمز سري؟









اضف تعليق