أعلنت حركة طالبان باكستان أمس الأحد مسؤوليتها عن قتل تسعة أجانب من هواة تسلق الجبال في الهيمالايا، موضحة أن فصيلاً تابعا لها نفذ هذه العملية. في وقت أدانت فيه الحكومة الباكستانية بشدة الهجوم الإرهابي على السياح في المناطق الشمالية من البلاد والذي أودى بحياة تسعة سائحين ومرشد باكستاني الليلة الماضية.
وقال الناطق باسم الحركة إحسان الله إحسان في اتصال هاتفي إن طالبان باكستان تتبنى هذا الهجوم انتقاما لمقتل أحد قادتها في غارة لطائرة أميركية بدون طيار في أيار الماضي.
الحكومة تدين الهجوم
وفي السياق، أدانت باكستان بشدة الهجوم الإرهابي على السياح في المناطق الشمالية من البلاد والذي أودى بحياة تسعة سائحين ومرشد باكستاني الليلة الماضية.
وقال بيان صادر عن وزارة الخارجية في إسلام آباد أمس الأحد أن "حكومة باكستان تعرب عن شعورها العميق بالصدمة والحزن لهذا العمل الإرهابي الوحشي، وتعرب عن مواساتها لأسر الضحايا".
وقال البيان إن "أولئك الذين ارتكبوا هذه الجريمة البشعة يحاولون على مايبدو عرقلة علاقات باكستان المتنامية مع الصين وغيرها من الدول الصديقة".
وأشار البيان إلى أن رئيس وزراء باكستان يدين هذه الأعمال اللاإنسانية والقاسية وأمر بإجراء تحقيق شامل، وإلقاء القبض على الجناة لتقديمهم للعدالة.
وتحدث المساعد الخاص لرئيس الوزراء للشئون الخارجية اليوم إلى سفيري الصين وأوكرانيا لتفديم التعازي باسم حكومة باكستان في وفاة السائحين الوافدين من الصين وأوكرانيا.
من ناحية أخرى، تم نقل جثث هؤلاء السياح التسعة الذين قتلوا في منتجع "نانجا باربات الجبلي" بمنطقة جبلجيت الشمالية على يد مسلحين مجهولين إلى إسلام أباد.









اضف تعليق