أكد وزير الدفاع الإيراني العميد حسين دهقان أن بلاده أجرت “تجربة” صاروخية، معتبرا أنها لا تنتهك الاتفاق النووي الموقع بين الجمهورية الإسلامية والدول الست الكبرى في 2015، بحسب ما ذكرت وكالة تسنيم للأنباء.
وقال حسين دهقان أن التجربة لم تنتهك الاتفاق النووي الذي وقعته إيران مع القوى العالمية الست أو قرار لمجلس الأمن الدولي. معتبرا أن “التجربة الأخيرة تتماشى مع خططنا ولن نسمح للأجانب بالتدخل في شؤوننا الدفاعية”.
وأضاف غن هذا الأمر “يأتي في سياق برامجنا وقد أعلننا دوما بأننا نعد برامجنا في مجال إنتاج المعدات الدفاعية من اجل الدفاع عن أهدافنا ومصالحنا الوطنية حسب ما هو مخطط له ولا يمكن لأي إرادة أن تؤثر على برامجنا وقرارنا”.
وكانت واشنطن كشفت أن طهران أجرت تجربة لصاروخ بالستي متوسط المدى، منددة بالتجربة.
وقال دهقان إن التجربة “لا تتعارض مع الاتفاق النووي ولا مع القرار 2231” الصادر عن الأمم المتحدة والذي حظر على إيران تطوير صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية، موضحا أن “هذه التجربة هي في خط البرنامج الدفاعي” الإيراني.
وصعدت نيكي هالي مندوبة الولايات المتحدة الأميركية، لدى الأمم المتحدة، من لهجتها ضدّ إيران، وقالت إن قيام طهران باختبار صواريخ بالستية، أمر لا يمكن قبوله إطلاقاً.
جاءت تصريحات هالين في مؤتمر صحفي، عقب جلسة مغلقة لمجلس الأمن الدولي، عقدت اليوم الأربعاء، بدعوة من واشنطن، للنظر في مسألة اختبارات إيران صواريخًا بالستية.
وأوضحت هالي أن بلادها تأكدت من قيام إيران باختبار صاروخ باليستي في 29 يناير/ كانون الثاني الماضي، مشيرةً أنّ الإيرانيين يدركون بأن عليهم الامتناع عن إجراء اختبارات لصواريخ قادرة على حمل رؤوس حربية.
وأضافت أن الصاروخ الذي اختبرته إيران، الأحد الفائت، قادر على حمل رؤوس حربية، تزن 50 كيلوغرامًا، ويصل مداه 300 كيلومتر.
وتابعت قائلة “الولايات المتحدة ليست ساذجة، وعازمون على إقناع الإيرانيين بأن واشنطن لا تقبل بمثل هذه الاختبارات”.
وشددت هالي على وجوب امتناع كافة الدول عن تزويد إيران بمعدات تكنولوجية صالحة لإنتاج صواريخ باليستية.









اضف تعليق