فشل الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، في إقناع رئيس الوزراء رامي الحمد الله بالعدول عن استقالته، وذلك في اجتماع ثان عقده الرجلان أمس السبت في رام الله.
وكان عباس أمهل، الجمعة، الحمد الله 24 ساعة كي يعيد النظر في هذه الاستقالة، بعد نقاش تمحور حول صلاحيات رئيس الوزراء.
وقالت مصادر فلسطينية إن اجتماعا آخر سيعقد بين الرجلين غدا الأحد، وربما يسفر عن تراجع الحمد الله عن استقالته التي قدمها الخميس بعد 18 يوما من تعيينه.
وبحسب مسؤولين، فإن رئيس الوزراء يطالب بصلاحيات واضحة ومحددة له ولنائبيه لمنع حدوث أي تضارب أو تداخل في تلك الصلاحيات.
وأدى الحمد الله وحكومته اليمين القانونية أمام عباس في السادس من الشهر الجاري خلفا للاقتصادي سلام فياض الذي استقال من منصبه منتصف أبريل الماضي.
واعتبرت حركة حماس استقالة الحمد الله في حينه دليلا على ارتباك خطوات عباس بعيدا عن المصالحة، فيما قالت فصائل يسارية إن الأمر هو تأكيد لهشاشة النظام السياسي الفلسطيني.








اضف تعليق