صرح الناشط السياسي علاء عبدالفتاح بأن نتائج التعدي علي بعض السيدات امام مجلس الوزاء ستظهر في 25 يناير القادم.
وشدد عبدالفتاح خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته لجنة الحريات بنقابة الصحفيين مساء أمس مناسبة خروج عدد من المتهمين في أحداث ماسبيرو الأخيرة من السجن علي أهمية الضغط من أجل محاكمه قائد الشرطة العسكرية حمدي بدين.
وأضاف علاء أن عندما اصدر المجلس العسكري أوامر بضرب المتظاهرين المسيحيين ظن أنه سيفرق بين المصريين ولكن ما حدث هو العكس مؤكدا تضامن المسلم مع المسيحي وإدانته لقتل المتظاهرين السلميين.
عقب ذلك ترددت هتافات داخل قاعه المؤتمر بالدور الرابع بالنقابه "يسقط يسقط حكم العسكر..ايوة بنهتف ضد العسكر".
من جانبه طالب الناشط احمد دومه من عساكر الشرطة العسكرية برفض الأوامر التي تطالبهم بضرب المصريين في أي وقت وفي أي مكان.
وقال الناشط احمد عبد الكريم المفرج عنه في أحداث السفاره الإسرائيلية ، عقب خروجه للمجلس العسكري بعد دخولي السجن لم يستطع أحد تكتيف زراعي فاستطعت أن أشارك في التغيير من الداخل وأضاف "كانوا الاول بيشتموني وبعد كده بداوا يحترموني لأني صاحب قضية" وشدد علي أن شوه صورة الثوار الا أن رائحة الإعلام الحكومي أصبحت معروفة للجميع .
وقال امير رمزى المحامى فى تصريح لبوابة الشروق ان الشعب هو الحاكم وليس المجلس العسكرى وان مطالب الشعب اؤامر يجب تنفيذها ، متسائلا الان جميع المتهمين فى احداث ماسبيرو خارج السجون فمن الذى ارتكب المذبحة.









اضف تعليق