أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن الاجتماع الذي عقدته مع طهران في فيينا، أمس، حول البرنامج النووي الإيراني المثير للجدل انتهى من دون التوصل إلى اتفاق، وأن الطرفين لم يتفقا، أيضاً، على أي موعد لاجتماع آخر.
وفي أعقاب الاجتماع قال رئيس مفتشي الوكالة هيرمان ناكارتس للصحافيين "ما زالت هناك خلافات مهمة، حالت دون الوصول إلى اتفاق"، مضيفاً أن "الطرفين لم يتفقا، أيضاً، على عقد اجتماع آخر".
وكانت الوكالة الدولية قد ضغطت على إيران من أجل تبديد الشكوك المحيطة بأبحاثها النووية، وذلك في إطار مساع دبلوماسية لتسوية الأزمة قبل أن تشن إسرائيل أو الولايات المتحدة أي عمل عسكري.
وأججت تصريحات ساسة إسرائيليين، هذا الشهر، التكهنات بأن إسرائيل قد تضرب مواقع نووية إيرانية قبل انتخابات الرئاسة الأميركية في نوفمبر المقبل.
وقالت مصادر دبلوماسية لـ"رويترز"، قبل بدء محادثات بين إيران ووكالة الطاقة، إن طهران ركّبت مزيداً من أجهزة الطرد المركزي في منشأة فودرو تحت الأرض.
والأجهزة الجديدة لم تعمل بعد، لكن الخطوة في حد ذاتها تنم عن تحدي إيران المطالب الدولية لوقف التخصيب، وقد ترسخ الاعتقاد الإسرائيلي بأن تشديد العقوبات لم يفلح في إثنائها عن مواصلة طريقها.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، أمس، "تلقينا، أمس، دليلاً إضافياً على أن إيران تواصل إحراز تقدم متسارع نحو امتلاك أسلحة نووية، وتتجاهل المطالب الدولية تماماً".
وذكرت المصادر، أيضاً، أن هناك صوراً بالأقمار الصناعية تظهر أن إيران استخدمت هيكلاً أشبه بالخيمة بلون زاه، ربما كان وردياً لتغطية مبنى في موقع عسكري تريد الوكالة تفتيشه، مما يثير مخاوف جديدة بشأن عملية تطهير محتملة لإزالة ما يشير إلى أي نشاط نووي غير مشروع هناك.









اضف تعليق