الرئيسية » أرشيف » فصائل فلسطينية تحذر من عودة استئناف المفاوضات مع الاحتلال وحماس تعتبر التفاوض غطاء لإسرائيل لمواصلة المزيد من جرائمها
أرشيف

فصائل فلسطينية تحذر من عودة استئناف المفاوضات مع الاحتلال
وحماس تعتبر التفاوض غطاء لإسرائيل لمواصلة المزيد من جرائمها

حذرت فصائل فلسطينية في غزة من المساعي المبذولة لاستئناف المفاوضات بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل، مؤكدة أن المفاوضات لم تجلب طوال سنوات سوى المزيد من التنازلات. وأضاف أبو زهري أن التفاوض يوفر الغطاء لإسرائيل لمزيد من الجرائم وتوسيع المستوطنات، منوهاً إلى أن التفاوض يعد خروجا عن الموقف الفلسطيني الوطني الرافض للتنازلات والمفاوضات.

وكانت وسائل إعلام فلسطينية وعربية ذكرت أن وزير الخارجية الأميركي جون كيري سيقدم رزمة اقتراحات لإعادة الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي إلى طاولة المفاوضات، وتشمل هذه الرزمة خطوات سياسية وأمنية واقتصادية.

ونبه قياديون إلى أن العودة للتفاوض تمنح الغطاء لإسرائيل لمواصلة جرائمها وسياساتها التوسعية، رافضين مبدأ تبادل الأراضي مع إسرائيل، ومطالبين بوقف الغطاء العربي الممنوح للسلطة الفلسطينية.

وقال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) سامي أبو زهري إنهم يرفضون أي عودة للتفاوض مع الاحتلال الإسرائيلي، مشيراً إلى أن التفاوض يوفر فرصة للاحتلال لتبييض صفحته بعد جرائمه المتواصلة بحق الفلسطينيين.

غطاء لإسرائيل
وأضاف أبو زهري أن التفاوض يوفر الغطاء لإسرائيل لمزيد من الجرائم وتوسيع المستوطنات، منوهاً إلى أن التفاوض يعد خروجا عن الموقف الفلسطيني الوطني الرافض للتنازلات والمفاوضات.

وذكر أن التفاوض سينتهي مثل كل مرة بالفشل ولن يؤتي أية نتائج، داعياً السلطة الفلسطينية لادخار الوقت والجهد وعدم منح الاحتلال هذه الفرص المجانية.

وشدد أبو زهري على عدم شعور حماس بقلق تجاه ما يجري لأن السلطة تدور في حلقة مفرغة، ستكتشف لاحقاً أنها لم تحقق أي إنجازات من خلال المفاوضات، داعياً الأطراف العربية إلى التوقف عن منح الغطاء للمفاوضات حرصاً على الحقوق الفلسطينية.

ومن جانبه يرى القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ خضر حبيب أن استئناف المفاوضات يتم بتعليمات أميركية لصالح "الكيان الصهيوني" ولفرض حل يتماشى مع رغبات الإدارتين الأميركية والإسرائيلية.

وقال حبيب للجزيرة نت إن المفاوضات تأتي فقط لضمان أمن إسرائيل وضد المصالح الفلسطينية وحقوق الشعب، معتبراً في الوقت ذاته أن إسرائيل هي المستفيد الوحيد من هذه المساعي لأنها ستبيض وجهها وستعطيها الغطاء لمشاريعها التوسعية.

وبينّ قيادي الجهاد الإسلامي بغزة أن المفاوضات على مدار السنوات الماضية لم تحقق أي شيء وكانت نتائجها صفرا، وأن أي جولة جديدة هي مضيعة للوقت وجري وراء السراب، رافضاً الغطاء العربي للمفاوضات والتنازلات الممنوح للسلطة الفلسطينية.